Connect with us

اقتصاد

“بال تريد” وغرفة تجارة الكويت يدعوان لتعزيز التعاون الاستثماري والتجاري

البيرة- “القدس” دوت كوم- أكد مركز التجارة الفلسطيني “بال تريد” وغرفة تجارة وصناعة الكويت ضرورة تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وجذب الاستثمارات الكويتية في كافة القطاعات، وإبرام الشراكات التجارية، خاصة فيما يتعلق بقطاع المنتجات الزراعية والمواد الغذائية، وأهمها زيت الزيتون والخضروات والفواكه ومواد البناء.

جاء ذلك خلال لقاء “الأعمال الثنائية الفلسطينية– الكويتية” الافتراضي، الذي نظمه اليوم مركز التجارة الفلسطيني “بال تريد” وغرفة تجارة وصناعة الكويت عبر تقنية “زوم” تحت رعاية وزارة الزراعة بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأُمم المتحدة “فاو”، لتمكين العلاقات الاقتصادية الثنائية، ضمن برنامج تطوير الأعمال الزراعية التجارية متعدد المانحين، بمشاركة نائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الكويت حمد جراح العمر، ورئيس مجلس ادارة مركز “بال تريد” عرفات عصفور، ورئيس قسم واردات أغذية المطار/ إدارة الأغذية المستوردة نواف فهد العازمي، والأمين العام لاتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية جمال جوابرة، ووكيل مساعد وزارة الزراعة طارق أبو لبن، وممثل “الفاو” ماثيو بيراردي، والقائم بأعمال مدير عام “بال تريد” رواء جبر، ومدير ترويج الصادرات في المركز يوسف اللحام، بحضور رجال أعمال فلسطينيين وكويتيين.

وطالب عصفور بتسهيل حركة صادرات المنتجات والسلع الفلسطينية وتذليل بعض المشاكل التي تواجه تسهيل العلاقات التجارية البينية، “حيث نسعى لتنظيم معرض مشترك في معارض متخصصة للمنتجات الزراعية وغيرها لمواد الإنشاءات”.

ودعا عصفور رجال الأعمال الكويتيين أفراداً وشركات إلى الاستثمار في فلسطين، وإبرام وعقد شراكات استثمارية مع رجال أعمال فلسطينيين، وتوثيق العلاقات التبادلية مع الشركات القطاعية.

واستدرك: “رغم عدم استقرار السوق الفلسطينية، فإنها مجدية حيث تحقق الشركات المستمرة في فلسطين أرباحا كبيرة في نهاية السنة المالية، ففرص الاستثمار المدروسة مجدية”.

بدوره، أكد العمر أهمية التعاون الاستثماري الاقتصادي والتبادل التجاري في كافة القطاعات ذات الأولوية لتعزيز العلاقات بين البلدين، داعياً إلى تكثيف الجهود لتحقيق الاهداف المشتركة وإنشاء شراكات جديدة، واقامة مشروعات استثمارية ذات جدوى اقتصادية عالية.

وأشار العمر إلى أن حجم التبادل التجاري بين فلسطين والكويت لا يلبي مستوى الطموح، إذ تُبين إحصاءات التجارة الخارجية الرسمية أن حجم التبادل لم يشهد تطوراً منذ عام 2015، حيث استمر على نمو ثابت ليبلغ 6,4 مليون دولار في عام 2019.

وأكد أن الغرفة الكويتية لن تدخر جهداً في تقديم خدماتها وتسخير طاقتها للمزيد من التقدم والتوسع في رقعة التعاون التجاري والاستثماري وتسريع خطواتها، بما يسهم في إرساء شراكة استراتيجية تحقق الطموحات المشتركة للشعبين.

بدوره، قال أبو لبن إن “التبادل التجاري لم يرتق إلى مستوى العلاقات الثنائية الفلسطينية الكويتية التاريخية، حيث تظهر ارقامها تواضعها فيما يتعلق بتصدير المنتجات الفلسطينية الى الكويت، آخذين بالحسبان معيقات سلطات الاحتلال للاستيراد من الكويت”.

وتطرق أبو لبن إلى “مذكرة التفاهم في المجال الزراعي بين الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية في الكويت ووزارة الزراعة الفلسطينية، التي أكدت تعزيز التبادل التجاري السلعي ووضعت أسس العمل بالتزامنا كوزارة في إصدار الشهادات ذات العلاقة لأنها متناسبة مع المتطلبات الرسمية في الكويت”.

من جهته، أكد جوابرة أن فتح الأسواق الكويتية والعربية امام المنتجات الفلسطينية يمثل دعما مباشرا لصمود شعبنا ونمو القطاع الخاص الذي يشغل ما يزيد على 65% من الأيدي العاملة الماهرة.

وقال: “شكلت معارض الصناعات والمنتجات الفلسطينية في الكويت قفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث ارتفعت صادراتنا إلى الكويت إلى 11 مليون دولار عام 2019، إذ إنها تعدت المنتجات التقليدية إلى مختلف القطاعات الغذائية والبلاستيكية والجلدية والحجر”.

واعتبر جوابرة السوق الكويتية نقطة لانطلاق المنتجات الفلسطينية في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

بدوره، شدد العازمي على الإجراءات الكويتية المتبعة لاستيراد المواد الغذائية ومتطلباتها؛ من الحصول على الشهادات الصحية وموافقات جهات الاختصاص، بما يضمن تسهيل تصدير المنتجات الفلسطينية للسوق الكويتية، وفي الوقت نفسه يراعي المواصفات والجودة المرعية فيه”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *