Connect with us

فلسطين

معاناة مستمرة لعائلة شبيطة بسبب الاعتقال والتمديد لولديها الطالبين محمد وياسين

جنين- “القدس” دوت كوم- علي سمودي- تعيش عائلة شبيطة في بلدة عزون، مشاعر الحزن والألم والمعاناة، في ظل استمرار اعتقال الاحتلال لولديها الطالبين محمد عماد راجح شبيطة (17 عاماً) وياسين شبيطة (19 عاماً)، وحرمانهما من إكمال دراستهما، فيما تواصل محاكم الاحتلال تمديد اعتقالهما.

ويوضح الوالد أبو شاهين أن الاحتلال بشكل مستمر استهدف أولاده باعتقالهم، وتدمير حياتهم ومستقبلهم دون مبرر، على رغم أنهم لا ينتمون لأي حزب ولا يتدخلون في السياسة، حيث تعرض ابنه ياسين للاعتقال ثلاث مرات.

وياسين هو الخامس بين أفراد عائلته المكونة من 11 نفراً، وقد تعلم في مدارس بلدته عزون حتى قطع الاحتلال عليه الطريق باعتقاله المرة الأولى خلال دراسته وهو بعمر 16 عاماً.

ويقول أبو شاهين: “ياسين طالب مجتهد ومحب للعلم وطموح، وعندما كان في الصف الحادي عشر ، اقتحم الجنود منزلنا وانتزعوه من بيننا وقضى شهرين في غياهب السجون”.

ويضيف: “بعدما تحرر، واستأنف دراسته، أعاد الاحتلال اعتقاله للمرة الثانية بتاريخ 31/ 10/ 2018، وأمضى خلالها 3 أشهر خلف القضبان ودفع غرامة مالية بقيمة 3 آلاف شيكل، وتحرر بعد رحلة معاناة مريرة”.

وتابع قائلاً: ” تأثرت حياة ياسين بسبب الاعتقالات ، ومرة أخرى كان له الاحتلال بالمرصاد، وبتاريخ 6/ 1/ 2020، اعتقلته وحدات المستعربين الخاصة من البلدة، على رغم أنه غير مطلوب، وكان يهتم فقط بمواصلة دراسته”.

وقضى ياسين 32 يوماً في زنازين التحقيق في سجن الجلمة. ويقول والده: “فور اعتقاله، اقتادوه إلى أقبية التعذيب وعزلوه ومنعوا زيارته حتى نقلوه إلى سجن مجدو، ومنذ اعتقاله لم نتمكن من زيارته والاطمئنان على أوضاعه في ظل منع الزيارات”.

ويضيف: “لا يزال موقوفاً، وفي كل جلسة تمدد المحكمة توقيفه، وننتظر لنعرف ماهية الحكم بحق ابننا الذي يعتبر اعتقاله تعسفيا وظالما، ولكن ورغم مضايقات الاحتلال ، الا انه قرر اكمال تعليمه ودراسة الثانوية العامة خلف القضبان ، ونتمنى أن نفرح بحريته قريباً “.

بتاريخ 28-1-2012، اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة شبيطة، وانتزعت ابنها الثاني الطالب محمد (16 عاماً).

ويقول والده: “خلال الليل، استيقظنا على صوت تفجير جنود الاحتلال للبوابة الرئيسية لمنزلنا الذي اقتحموه بطريقة وحشية، وهاجمونا مشهرين اسلحتهم وسط الصراخ والتهديد، وعزلوا جميع أفراد الاسرة في غرفة وحدنا”.

ويضيف: “حاصروا طفلي محمد دون مراعاة سنه، ومنعونا من التواصل معه حتى انتهى تفتيش المنزل والتحقيق الميداني، ثم اعتقلوه دون السماح لنا بوداعه، فكان اعتقاله صدمة كبيرة لنا لصغر سنه، ولكونه كان طالبا في الصف الحادي عشر لحظة اعتقاله”.

ويتابع: “لا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم، فقد احتجز في التحقيق الذي ما زال مستمراً، ولم تصلنا أي أخبار عنه”.

ومنذ اعتقال محمد، يتنقل والده بين مؤسسات حقوق الانسان لمتابعة أوضاعه ومطالبتها بالتدخل للافراج عن ابنه الذي “لا يهتم -كما يقول- سوى بدراسته وتعليمه، فابني طالب محب للدراسة ولديه طموح كبير باكمال دراسته ، طوال حياته ، وليس له انتماء لاي تنظيم ولم يمارس أي نشاط سياسي أو غيره”.

ويضيف: “ما يمارسه الاحتلال ظلم وعقاب وانتقام بحق أبنائنا، وكلنا نعيش حالة صعبة في ظل غطرسة الاحتلال، وزوجتي أكثرنا حزناً ومعاناة لغياب أبنائها، فهي تفتقدهم كثيراً، وقضت أيام شهر رمضان والعيد في البكاء، فحتى الزيارات ما تزال ممنوعة”.

ويتابع: “لا نملك سوى الصبر والدعاء لرب العالمين ، ليثبت أسرانا ويحميهم لنا حتى الخلاص من الاحتلال وسجونه الظالمة”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *