Connect with us

فلسطين

مسؤولون يلتقون المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في رام الله

رام الله- “القدس”دوت كوم- التقى المستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، اليوم الثلاثاء، بمكتبه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط سفين كوبمانز.
وجرى خلال اللقاء، بحث آخر المستجدات والجهود المبذولة للوصول إلى التهدئة الشاملة في القدس وغزة والضفة الغربية، ووقف اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، والقدس، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك وأحياء الشيخ جراح وسلوان وغيرها.
كما جرى بحث أهمية الإسراع في إعادة الإعمار في قطاع غزة، والتأكيد على أن الأمن والاستقرار يستوجب خلق أفق سياسي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد مستشار الرئيس الدبلوماسي على وجوب العمل على خلق أمل لأبناء الشعب الفلسطيني، من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، وبحق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وأمن مثل باقي شعوب العالم، وإلا فلن تنعم شعوب المنطقة بالسلام، وأن من يريد الحرية لفلسطين فعليه الاعتراف بفلسطين.
بدوره، أكد المبعوث الأوروبي مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة لمبدأ حل الدولتين على أساس القانون الدولي، ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني لبناء مؤسساته والنهوض باقتصاده.
وأوضح كوبمانز، أن مهمته كمبعوث أوروبي هو العمل مع اللجنة الرباعية الدولية والأطراف المعنية من أجل تحقيق التهدئة الشاملة، وخلق الأفق السياسي لتحقيق السلام للجميع في المنطقة.
على صعيد مماثل، التقى نائب رئيس حركة “فتح”محمود العالول، اليوم الثلاثاء، في مكتبه بمدينة رام الله، المبعوث الأوروبي الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط سفين كوبمانز، وبحثا آخر التطورات والمستجدات والحراك الدولي المتعلق بالقضية الفلسطينية.
وطالب العالول بضرورة تحرك المجتمع الدولي، وتحديداً الاتحاد الأوروبي، لوقف الانتهاكات اليومية الإسرائيلية وضرورة إنهاء الاحتلال، مؤكدًا أن دولة الاحتلال قد استبدلت التسوية وعملية السلام ببناء سياسات قديمة جديدة تقوم على القتل والتدمير ونهب الأرض الفلسطينية وانتهاكات تطال المقدسات المسيحية والإسلامية.
وأكد العالول أن القيادة الفلسطينية ستلاحق دولة الاحتلال على ما تقوم به من جرائم يومية، والتي كان أبشعها ما حدث من تدمير وقتل وإبادة لأسر فلسطينية كاملة في قطاع غزة.
من جانبه، أطلع أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفريق جبريل الرجوب، المبعوث الأوروبي الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط كوبمانز، على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بعدوان الاحتلال المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني.
واستعرض الرجوب خلال اللقاء الذي عقد في رام الله، اليوم الثلاثاء، اعتداءات الاحتلال المتواصلة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح وسلوان، إضافة للعدوان الأخير على قطاع غزة، والتصعيد المتواصل والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأشار الرجوب إلى أن القيادة الفلسطينية تعمل مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لإعادة إعمار ما دمّره عدوان الاحتلال على قطاع غزة.
بدوره، أكد كوبمانز ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع القائم، وبشكل خاص فيما يتعلق بالقدس وقطاع غزة، مؤكدًا وقوف الاتحاد الأوروبي والتزامه برؤية حل الدولتين وفقا لما أقرته الشرعية الدولة.
وشدد كوبماز على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية باعتبارها “عنصرًا أساسيًا وهامًا باتجاه إعادة إعمار قطاع غزة، ولإعادة إطلاق العملية السياسية”.

من جانب آخر، اجتمعت وكيل وزارة الخارجية والمغتربين أمل جادو شكعة، اليوم الثلاثاء، بالمبعوث الأوروبي الجديد لعملية السلام سفين كوبمانز، ممثلة عن الوزير رياض المالكي، وذلك في مقر الوزارة برام الله.

وهنأت جادو شكعة المبعوث الأوروبي بمنصبه الجديد، موضحةً أن الوضع السياسي الراهن والأحداث الأخيرة من محاولة لتهجير أهالي حي الشيخ جراح والاعتداءات على المصلين في الحرم القدسي الشريف والمجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تضع مسؤولية كبيرة على عاتقه.

وتطرقت جادو شكعة إلى آخر التطورات السياسية في الساحة الفلسطينية، مشيرةً إلى أن حل الدولتين إما أن يكون الآن أو لن يكون، خاصةً في ظل التطورات الإقليمية والعالمية، والالتفاف العالمي الكبير حول الحقوق الفلسطينية ورفض نظام الفصل العنصري، وفي ظل الإدارة الأميركية الحالية.

وأكدت جادو شكعة أن القدس هي جوهر القضية الفلسطينية، وأي اعتداء عليها أو مساس فيها هو مساس في حقوق جميع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن محاولات التطهير العرقي، والتهجير القسري في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان وقرية لفتا المهجّرة مؤخراً، التي تزامنت مع الاقتحامات المستمرة ومحاولات الاحتلال الإسرائيلي لإفراغ باحات الحرم القدسي الشريف من المصلين، أمر غير مقبول ويستفز مشاعر المسلمين حول العالم، محذّرة من تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني.

ودعت جادو شكعة إلى الالتفاف حول مبادرة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي متعدد الأطراف، مشددة على ضرورة التزام جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بمبادئ ومعايير الاتحاد والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يضمن الحفاظ على الوضع القائم بالقدس.

بدوره، عبر المبعوث الأوروبي الجديد عن رغبة الاتحاد الأوروبي بالانخراط في عملية السلام، مؤكدًا أنه لن يضيع أي جهد في محاولة دفع جميع الأطراف لأخذ خطوات ملموسة تجاه تحقيق سلام عادل وشامل.

كما أكد التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، للوصول إلى السلام.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *