Connect with us

فلسطين

مجلس إدارة “كهرباء القدس”: تمديد مهلة دفع الديون شهراً إضافياً بسبب الأحداث الأخيرة

القدس- “القدس” دوت كوم- أكد مجلس إدارة شركة كهرباء محافظة القدس أن الدور الخدمي الذي تقدمه الشركة للمشتركين لا يحجب مسؤولياتi المجتمعية والأخلاقية، وتفهمه للوضع السياسي والمالي الصعب، مشيراً إلى أن الشركة مددت مهلة دفع الديون شهراً إضافياً بسبب تطور الأحداث الأخيرة، رغم الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها بسبب تراكم الديون من جهة واستمرار السرقات من جهةٍ أخرى، وهو ما يهدد استقرار النظام الكهربائي.

وأضاف في بيان صحافي: إن الشركة جزء أصيل من مقومات الشعب الفلسطيني، وبذلت كل جهد يلزم لإنهاء ملف الديون التي بدأت بالتراكم لصالح (شركة كهرباء إسرائيل)، عبر تنبيه مشتركينا لاكثر من مرة بضرورة الدفع مقابل الخدمة الكهربائية، وعدم اللجوء إلى القانون إلا بعد استنفاذ كافة الطرق الوديّة مع المشتركين، التي كان آخرها حملة “التسهيلات التشجيعية” التي أطلقتها الشركة.


ودعا المجلس الممتنعين عن الدفع إلى التوجه إلى الشركة لجدولة ديونهم المستحقة وفواتيرهم المتراكمة قبل الـ15 من هذا الشهر، مشيراً إلى أن “كهرباء القدس” ستجد نفسها مضطرة ومجبرة على تحويل ملفات الممتنعين عن الدفع للمحاكم والقانون بعد انتهاء المهلة، حيث بدأت الطواقم القانونية حصر أسماء الممتنعين تمهيداً لتقدميها إلى الجهات القانونية المختصة.

وحذر مجلس إدارة الشركة من التبعات القانونية في المحاكم، من إجراءات الحبس، ومنع السفر، ودفع غرامات التأخير، وبدون أي تسهيلات بالدفع، وهو ما يدعو المجلس جمهور المشتركين إلى تجنبه حفاظاً على وضعهم القانوني، مثمناً توجه مئات المشتركين خلال الفترة الماضية إلى الشركة لتسوية أمورهم المالية، والتي حصلوا من خلالها وبتعليمات من مجلس إدارة الشركة على تسهيلات تشجيعية في الدفع والتحصيل، وبما يتنساب مع أوضاعهم المالية.

وأشار مجلس الإدارة في ختام بيانه إلى أن “الشركة من واجبها الحفاظ على استقرار النظام الكهربائي بمنع (شركة كهرباء إسرائيل) من تنفيذ تهديداتها بالقطع، حيث تلقت “كهرباء القدس” إنذاراً رسمياً بسبب تراكم الديون والغرامات”، مؤكداً أن الشركة لن تسمح بالعودة إلى مربع القطع المبرمج والعقاب الجماعي الذي سيمُس الملتزمين بدفع فواتيرهم ومشتركي الدفع المسبق، كما حدث في شتاء عام 2019.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *