Connect with us

فلسطين

أطفال مخيم عايدة يطلقون طائرات ورقية تحمل آمالهم بالتحرير والوحدة

بيت لحم- جورج زينة- أطلق مركز لاجئ، الذي يُعنى بالأطفال وتنشئتهم على حق العودة، في مخيم عايدة للاجئين، شماليّ بيت لحم، فعالية مسابقة الطائرة الورقية للأطفال، بالتعاون مع مركز بديل، بمشاركة أكثر من 60 طفلاً وطفلة من مخيمات اللاجئين بالمحافظة: عايدة والعزة والدهيشة.

وتم إطلاق الفعالية من أمام بوابة ومفتاح العودة في المخيم، حيث أطلق الأطفال طائراتهم الورقية التي حملت شعارات ورموزاً وطنية مختلفة، منها العلم الفلسطيني، وأُخرى حملت شعارات وعبارات منددة بالعدوان الإسرائيلي الأخير على القدس المحتلة وحي الشيخ جراح وقطاع غزة.

وكانت الفعالية الختامية لإحياء ذكرى النكبة التي نظمها مركز لاجئ قد اشتملت على فعاليات سابقة أُخرى، أبرزها محاضرات تثقيفية وقيام الأطفال المشاركين برسم جدارية لخارطة فلسطين، كتبوا عليها أسماء قراهم التي هجروا منها عام ١٩٤٨ كرسالة تضامنية سيتم إرسالها لحي الشيخ جراح في القدس المحتلة وإلى الفلسطينيين في الداخل وقطاع غزة عبر الطائرات الورقية التي انطلقت في سماء فلسطين.

وقال محمد العزة، مدير وحدة الإعلام في مركز لاجئ: إن هذه الفعالية تأتي في إطار الفعاليات التي ينظمها المركز لإحياء ذكرى النكبة الثالثة والسبعين للنكبة الفلسطينية التي أتت هذا العام في ظل عدوان اسرائيلي همجي على شعبنا في القدس والداخل المحتل والضفة وغزة، وبالتالي فإنها تنظم تحت فكرة وعنوان كسر الحدود الوهمية التي حاول الاحتلال زرعها على مدار سنوات.

وأشار العزة إلى أن “هذه الفعالية حملت عنوان الوحدة والانتصار الذي حققه أبناء شعبنا الفلسطيني بوحدتهم في وجه العدوان على امتداد حدود فلسطين التاريخية”، مشيراً إلى أن الأطفال حملوا في طائراتهم الورقية أُمنياتهم ومشاعرهم إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني عبر ما خطوه من شعارات وعبارات تؤكد الوحدة وأن الأجيال الفلسطينية ستواصل النضال الوطني الفلسطيني في كل فلسطين.

بدورها، قالت الناشطة بمركز لاجئ وإحدى العاملات الصحيات في وحدة الصحة في المركز آية درويش من قرية المالحة: إن هذه الفعالية تتم سنوياً في ذكرى النكبة للتأكيد على الثوابت الوطنية، وأبرزها حق العودة إلى الديار التي هُجر منها آباؤنا وأجدادنا، موضحة أن الفعالية اشتملت على فقرات مختلفة، منها توضيح أحداث النكبة للأطفال المشاركين، ثم الانتقال إلى المسابقة وإطلاق طائراتهم الورقية في سماء المخيم.

وأكدت أشجان عويس، الناشطة في من مركز لاجئ، أن المهرجان عقد للعام الثاني عشر على التوالي، مشددة على أهميته، خصوصاً في الأوضاع الحالية التي يواصل فيها الاحتلال جرائمه، ويسعى لحملة تطهير عرقي تتمثل بالسعي لتهجير أهالي الشيخ جراح وأحياء مقدسية أُخرى، مضيفة أن فعاليات هذا العام حملت شعار الحرية والعودة القريبة إلى الأراضي المهجرة.

وأشارت إسراء أبو سرور من إدارة مركز لاجىئ إلى أن هذه الفعالية تأتي بالتعاون مع مركز “بديل” لإحياء ذكرى النكبة، وترسيخ أن حق العودة حق مقدس في أذهان الأطفال.

بدورهم، عبّر الأطفال عن سعادتهم بهذه الفعاليات التي فتحت المجال أمامهم للتعبير والتأكيد على تمسكهم بحق العودة إلى قراهم الأصلية التي هُجر منها آباؤهم وأجدادهم، مؤكدين أن رسائلهم حملت عبارات الشعور بالنصر والتمسك بحق العودة والقدس والمقدسات.

وفي هذا الإطار، عبّر الطفل محمود درويش، وهو أحد المشاركين في الفعالية، عن رغبته في إرسال رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي يؤكد فيها أنه لن يتخلى عن قريته الأصلية (قرية المالحة)، وأنه سيعود إلى أراضه المهجرة عام 1948.

وفي نهاية الفعالية قدمت إدارة مركز لاجئ هدايا لعشرة من الأطفال المشاركين، إذ فاز كل من: عبدالله أبو سرور، خالد قوار، محمد أبو عكر، إيهاب عويس، غسان عميرة، أسامة رومي، حسين الغروز، محمد جمعة، علي أبو سرور، مهدي قوار، محمد موسى المساعيد، عمر سرحان، إسماعيل أبو عودة، محمد شرارة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *