Connect with us

فلسطين

مسيرة حاشدة لموظفي الأونروا بغزة للمطالبة برحيل شمالي

غزة- “القدس” دوت كوم- نظم اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، اليوم الإثنين، مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة غزة، للمطالبة برحيل مدير عمليات الوكالة ماتياس شمالي، في أعقاب تصريحاته الأخيرة لقناة 12 العبرية حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي قال فيها “إن الضربات الإسرائيلية كانت دقيقة”.

وانطلقت المسيرة من أمام المقر الرئيس للأونروا، باتجاه مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة، حيث رفعت صور لأطفال شهداء جراء العدوان الأخير، وشعارات تطالب شمالي بالرحيل، وسط اتهامات له بالتخلي عن النازحين في مراكز الإيواء والامتناع عن تقديم المساعدات لهم.

وقال أمير المسحال رئيس الاتحاد في كلمة له، “إن تصريحات شمالي تسيء للمؤسسة الأممية وتحرف بوصلتها التي وجدت من أجلها، وهي الدفاع عن اللاجئين وحقوقهم”، مشيرًا إلى أن هذه الوقفة تأتي تعبيرًا عن الاستياء والاستنكار لهذه التصريحات التي أطلقها شمالي بحق الأطفال والشيوخ والنساء الذين استهدفتهم آلة الحرب الإسرائيلية.

وطالب المسحال بفتح تحقيق جاد وعاجل في هذه التصريحات التي تخالف سياسات الأمم المتحدة، التي أنشأت الأونروا لتنفيذ سياساتها، مؤكدًا أنه لن يهدأ بال للاتحاد وموظفيه إلا برحيل شمالي ونائبه لإخفاقاتهما الكبيرة.

واستنكر المسحال دور الوكالة بغزة خلال العدوان، مشيرًا إلى أن “النازحين اضطروا لفتح المدراس عنوة للإيواء فيها، بعد رفضها فتحها أمامهم ومحاولاتها لاحقًا للتضييق عليهم وعرقلة وصول المساعدات الشعبية لهم”، داعيًا لفتح تحقيق في هذه القضية واتخاذ إجراءات صارمة بحق المقصرين.

وطالب المسؤول النقابي بالتزام كل مسؤولي الوكالة بالتفويض الممنوح لهم من قبل الأمم المتحدة، في أداء وظائفهم بحماية وإغاثة وتشغيل اللاجئين، وضمان عدم تكرار ما حدث بغزة

ودعا المسحال الأونروا إلى الإعلان عن بدء مسح أضرار العدوان وتشكيل فرق هندسة لتقوم بدورها المنوط والتواصل مع كافة أطراف المجتمع لتعيد بناء الثقة مع اللاجئين، مطالبًا المفوض العام بإعادة النظر في السياسات الأخيرة التي أدت لانعدام الثقة في الإدارة ومنح غزة حقوقها.

وثمن المسحال في ذات الوقت، خطاب المفوض العام أمام مجلس الأمن وإدانته لقتل المدنيين وتأكيد موقفه بالحل العادل للقضية لإنهاء اللجوء.

ووجه الشكر للحكومات والدول التي وقفت مع الشعب الفلسطيني، ومنها مصر والأردن.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *