Connect with us

فلسطين

(محدث2) السنوار يكشف التفاصيل.. رئيس المخابرات المصرية ينهي زيارته لغزة بعد لقاء الفصائل

غزة- “القدس” دوت كوم- التقى اليوم الإثنين رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل بقيادة حركة حماس في قطاع غزة، أتبعه بلقاء آخر مع قيادات الفصائل الفلسطينية، وذلك بعد لقاءات عقدها أمس في رام الله وتل أبيب لبحث ملفات تتعلق بتهدئة طويلة الأمد لربما تشمل الضفة الغربية والقدس، إلى جانب أُخرى تتعلق بإعادة إعمار القطاع وملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، وملف المصالحة، ومحاولة دفع عملية السلام قدمًا من جديد.

واجتمع كامل مع يحيى السنوار، قائد “حماس” بغزة، وبرفقته أعضاء المكتب السياسي خليل الحية، ونزار عوض الله وآخرين، في فندق المشتل غرب غزة، حيث كان برفقته العديد من المسؤولين بجهاز المخابرات المصرية، بينهم مسؤول الملف الفلسطيني اللواء أحمد عبد الخالق.


وانتقل كامل إلى لقاء موسع مع قيادات الفصائل بحضور أحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية وفصائل أخرى.

ووضع رئيس جهاز المخابرات المصرية قادة الفصائل في صورة التطورات والملفات التي يتم بحثها مع جميع الأطراف، فيما استمع إلى كلمات مقتضبة من قيادات الفصائل حول مواقفها من المواضيع المطروحة على طاولة البحث، خاصةً فيما يتعلق بملف التهدئة والإعمار.

وتوجه كامل برفقة السنوار وحلس وقيادات من الفصائل إلى مدينة الزهراء، جنوبيّ مدينة غزة، لوضع حجر أساس لبناء مدينة سكنية بتبرع مصري ستكون مخصصة لأصحاب المنازل المدمرة، قبل أن يغادر رئيس المخابرات المصرية والوفد المرافق له القطاع عبر حاجز بيت حانون “إيرز”.

والتزم الوفد المصري الصمت طوال الزيارة التي امتدت نحو 4 ساعات، فيما قال يحيى السنوار، قائد “حماس” بغزة، خلال وضع حجر الأساس، إنه سيتم خلال الأيام المقبلة الدعوة للقاءات فلسطينية عميقة وجادة في القاهرة من أجل ترتيب البيت الفلسطيني.

وأضاف السنوار: “لننهض وتجتمع المقاومة المسلحة وشرعية مؤسسات السلطة والعمل السلمي على طريق التحرير والعودة”.

وأشار إلى أنه تمت خلال اللقاء مناقشة كافة تفاصيل تثبيت وقف إطلاق النار وكبح العدوان عن الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن المقاومة بألف خير، وأن أيديها على الزناد لصد أي عدوان.

وقال: “دعونا المصريين وزعماء العالم لنزع صواعق التفجير بالساحة الفلسطينية وكبح الاحتلال عن ممارساته في المسجد الأقصى”.

وأشار إلى أن الوفد المصري ناقش مع حماس والفصائل ملف الإعمار والمنح الدولية لغزة، قائلًا: “العالم والمصريون يتحدثون أنهم يريدون أن يجعلوا قطاع غزة مثل دبي”.

وأكد السنوار أن غزة قريبة من كسر الحصار وتوفير حياة كريمة لسكانها، مشددًا على ضرورة استغلال المناخ الدولي الحالي الداعم للقضية الفلسطينية ولغزة.

وقال السنوار: “نحن نفرض أنفسنا وقضيتنا على طاولة العالم، وإننا شعب يستحق الحياة وشعب يستحق أن ينال حقوقه”.

وأكد أنّ ملف تبادل الأسرى شهد حراكات خلال الفترة الماضية، لكن توقف بسبب ما يعيشه الاحتلال، بالإشارة إلى عدم وجود حكومة مستقرة، مشيرًا إلى أن المقاومة جاهزة ومستعدة لمفاوضات عاجلة.

وقال: “المقاومة فرضت نفسها على العدو، وستكون هناك صفقة للإفراج عن الأسرى”.

وشدد رئيس حركة “حماس” على رفض حركته وضع أي اشتراطات بموضوع تبادل الأسرى، ولا علاقة لهذا الموضوع بأي تخفيف أو أي إعمار أو كسر حصار لغزة.

وقال السنوار: “لا مانع لدينا أن يسير المساران بشكل متوازٍ، لكن أي ربط بينهما هو مرفوض رفضًا قاطعًا”.

وختم تصريحاته قائلًا: “واثقون أننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا على لساني رقم 1111، وستذكرون هذا الرقم جيدًا”.

وكان القيادي في “حماس” خليل الحية قال خلال مؤتمر صحافي له عقب اجتماع قيادة حركته مع الوفد المصري، إنه تمت مناقشة عدة ملفات، أهمها ضرورة إلزام الاحتلال بوقف عدوانه في غزة والقدس والشيخ جراح وجميع أماكن فلسطين ولجم المستوطنين عن أبناء الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن غزة بالكامل، وأن القضية الفلسطينية صدرت بحقها قرارات دولية في إقامة دولة واللاجئين وغيره يجب تطبيقها، فإذا حدث ذلك يمكن عودة الهدوء والاستقرار.

وبيّن الحية أنه “تمت مناقشة ترتيب البيت الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية للوقوف أمام العالم برؤية استراتيجية لانتزاع حقوقنا، إلى جانب مناقشة ملف الإعمار وضرورة الإسراع فيه، مشيرًا إلى أن حماس رحبت بكل جهود إعمار البيوت المدمرة والأبراج والمزارع والبنية التحتية وسنكون مساهمين وداعمين لهذه الجهود”، كما قال.

وأضاف: “أكدنا الدور المصري والعلاقات الثنائية بيننا وبين مصر، ولدينا علاقة استراتيجية ومصر دورها كبير في دعم الشعب الفلسطيني”.

ولفت إلى أنه تم التطرق إلى ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال على أن يكون بشكل مستقل، وعدم ربطه بملف إعادة الإعمار والحصار والحقوق الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الجانب المصري متفهم لذلك.

وقال القيادي بحماس عن ملف تبادل الأسرى: “نحن قطعنا شوطًا في اللقاءات قبل العدوان، لكن الاحتلال ليس جادًا حتى الآن، وإذا كان جاداً يمكن أن نمضي فيه بشكل سريع”.

وأضاف الحية: “نحن في ظروف أفضل، والأشقاء في مصر لديهم أوراق جديدة للضغط على الاحتلال”.

وأعرب عن أمله في أن تتحق مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة.

وكان رئيس جهاز المخابرات المصرية وصل عبر حاجز بيت حانون في زيارة ساعات عدة محدودة.

ووصل برفقة الوفد المصري وزراء من الحكومة الفلسطينية في رام الله للقاء قادة الفصائل والقوى الوطنية لمتابعة ملف إعادة الإعمار والملفات المتعلقة بعملها في غزة من خلال محاولة إحداث تقدم في ملف المصالحة.

وانتشر المئات من عناصر الأمن بغزة، لحماية موكب المسؤول المصري والوفد المرافق له.

وفي الوقت ذاته، احتشد العشرات من المواطنين والجالية المصرية بغزة أمام الحاجز، حاملين العلمين الفلسطيني والمصري، تعبيرًا عن العلاقة القوية التي تربط الشعبين، فيما وضعت صور للرئيس عبد الفتاح السيسي في مناطق عدة من غزة وتحمل شعارات تؤكد متانة هذه العلاقة.

والتقى عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية أمس، الرئيس محمود عباس في رام الله، حيث اتفقا على ضرورة عقد لقاءات للأمناء العامين للفصائل في القاهرة قريبًا، إلى جانب بحث ملفات أخرى، منها دفع عملية السلام للأمام ومشاركة السلطة الفاعلة بإعادة إعمار القطاع.

وسبق ذلك أن التقى كامل بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات وكبار قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية، وتبعه في المساء لقاء مع بيني غانتس، وزير الجيش الإسرائيلي.

وزار وفد أمني مصري قطاع غزة وتل أبيب ورام الله مرات عدة منذ وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في فجر الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

والتقى الوفد قيادة حركة حماس بغزة، ونقل الرسائل بين قيادة الحركة والجانب الإسرائيلي، في إطار محاولة التوصل إلى تفاهمات لتثبيت وقف إطلاق النار في المرحلة الحالية على الأقل، إلى حين التفاوض بشأن الملفات الأُخرى.

وكان إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، أكد تلقيه دعوة من القاهرة لزيارتها للتباحث في الملفات ذاتها، وسط حديث عن دعوات وجهت لإسرائيل والسلطة الفلسطينية للأسباب ذاتها.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *