Connect with us

فلسطين

حماس ترفض وتهدد.. إصرار إسرائيلي على ربط ملف إعمار غزة بحل قضية الأسرى والمفقودين لدى حماس

متابعة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – تُصر الحكومة الإسرائيلية بأذرعها السياسية والعسكرية، على ربط قضية إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان الأخير الذي استمر 11 يومًا وأدى لاستشهاد نحو 255 مواطنًا وإصابة أكثر من 1948، وتدمير الآلاف من المنازل والبنايات السكنية، بحل قضية الأسرى والمفقودين لدى حركة حماس.

وتتحدث الحكومة الإسرائيلية عن أسيرين دخلا غزة بعد عام 2014 عبر الحدود الشمالية والشرقية للقطاع وتدعي أن أحدهما من أصول اثيوبية هو ابراهام منغستو، والآخر بدوي من النقب يدعى هشام السيد، في حين توصف جنديين فقدا خلال عدوان 2014 بأنهما عبارة عن جثث، في حين تلمح حماس إلى أنهما أحياء لديها.


والتقى اليوم الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل، وبحثا سويًا ملف إعادة إعمار غزة وملف الأسرى والمفقودين كما يوصف، إلى جانب ملفات تتعلق بتهدئة طويلة الأمد، وأخرى تتعلق باستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

ووفقًا لمصادر إسرائيلية متطابقة تناقلت عنها مختلف وسائل الإعلام العبرية، فإن نتنياهو أكد لرئيس المخابرات المصرية بأن إعادة إعمار غزة مرتبط أولًا بحل قضية الأسرى والمفقودين، وثانيًا بضرورة إيجاد ضمانات تمنع حماس من الحصول على أموال الإعمار، إلى جانب منعها من مراكمة قدراتها العسكرية.

وتزامن اللقاء، مع آخر جمع سامح شكري وزير الخارجية المصري مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي في قصر التحرير بالقاهرة وهو دار الضيافة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن أشكنازي أكد خلال اللقاء على أنه لن تسمح إسرائيل بوضع تسمح فيه بإعادة الإعمار بغزة بإعادة حماس لبناء قدراتها العسكرية، وبدون حل قضية عودة الأسرى والمفقودين الذين تحتجزهم الحركة.

فيما دعا شكري إلى ضرورة أن تتخذ إسرائيل كل الخطوات اللازمة لوقف أي ممارسات من شأنها أن تؤدي إلى توتر الأوضاع ومنع تصعيدها، واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز حالة الهدوء تمهيدًا لإحياء المسار السياسي.

وكانت صحيفة اليوم السابع المصرية ذكرت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه باستمرار الجهود والاجتماعات لحل قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين.

وأشارت إلى أن السيسي أوفدًا وفدًا أمنيًا كبيرًا لمتابعة هذا الملف وملفات التهدئة وإعمار غزة وملف الوحدة الفلسطيني.

من جهته قال فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مماطلة الاحتلال في فتح المعابر وتعطيل الإعمار، وأن أيديها ما زالت على الزناد وصواريخها جاهزة في المرابض.

جاء ذلك خلال كلمة له في حفل جماهيري حاشد شمال قطاع غزة لتأبين شهداء العدوان الأخير والذي تطلق عليه المقاومة اسم “معركة سيف القدس”.

وأكد حماد على أن كل ما دمره الاحتلال في غزة سيعاد بناءه رغمًا عن أنفه بقوتنا وصلابة مقاومتنا، ولن نقبل المقايضة في ملف الإعمار. كما قال.

وأضاف “لن نسمح لأحد أن يستخدم ملف الإعمار ليبتز الشعب الفلسطيني وعناوين الإعمار واضحة”.

وتابع “المقاومة في غزة ترقب عن كثب سلوك العدو الصهيوني والمستوطنين، وجاهزون لإعادة الكرَّة من جديد”.

وأكد القيادي في حماس، على أن المقاومة استطاعت فرض معادلات اشتباك جديدة وكسر هيبة الاحتلال، مشددًا على أنها ستبقى درعًا حاميًا للأقصى والقدس والأرض.

وقال حماد “المقاومة اليوم أصبحت أمل الأمة في التحرير وطرد الاحتلال، والشعوب العربية والإسلامية لازالت حية”.

وأضاف “من أعظم تجليات معركة سيف القدس وحدة الموقف الفلسطيني السياسي والعسكري تحت مظلة المقاومة”.

وأشار إلى أن الاحتلال خلال العدوان الأخير حاول تسويق صورة نصره بقتل الأطفال وتدمير البيوت والمصانع والمزارع والمنشآت.

ووجه رسالة للاحتلال، قال فيها “لقد سقطت القبة الحديدية، كما سقطت قبتكم السياسية والاقتصادية، وجعلنا من سمعة جيشكم وكيانكم أضحوكة العالم”.

وأضاف “نقول لنتنياهو بعد سقوطه، غزة ومقاومة غزة هي قبر لأحلامك البائسة .. لقد سقطت يا نتنياهو وبقيت غزة”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *