Connect with us

فلسطين

بينيت: سنشكل الحكومة “الأكثر يمينيةً” مع لابيد وساعر

نتنياهو يتهمه بالتضليل

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- أعلن نفتالي بينيت، زعيم حزب يمينا الإسرائيلي، مساء الأحد، نيته تشكيل حكومة وحدة وطنية مع يائير لابيد، زعيم حزب “هناك مستقبل”، وجدعون ساعر، زعيم حزب “أمل جديد”، وقادة أحزاب أُخرى من الوسط واليسار.

ورفض بينيت في مؤتمر صحافي له الاتهامات التي وجهت من الليكود وأحزاب يمينية بأن هذه الحكومة يسارية، واصفًا إياها بأنها “الحكومة الأكثر يمينية”.


وحاول بينيت إظهار نفسه بالشخصية المهمة لتشكيل مثل هذه الحكومة من خلال القول إن الأحزاب اليسارية قدمت تنازلات كبيرة من أجل أن يكون ضمن الحكومة، قائلًا “أنا كنت رئيس المستوطنات سابقًا، والآن معسكر اليسار يجعلني في منصب رئيس الوزراء”.

وقال بينيت إنه سيعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية بالشراكة مع لابيد وساعر، وإنه سيدعو الأحزاب المختلفة للانضمام لها وتأجيل بعض أحلامها الأيدولوجية مؤقتًا وليس التنازل عنها نهائيًا.

وأكد أنه عرض عليه صباح اليوم مقترح بتشكيل حكومة يمينية بالتناوب بينه وبين بنيامين نتنياهو زعيم الليكود وجدعون ساعر، لكنه رفض ذلك، مؤكدًا أن نتنياهو لم يسعَ أبدًا لتشكيل حكومة يمينية، وأنه كان يحاول أن يأخذ “الدولة” إلى معقله الخاص للانتحار السياسي، ولذلك كان المطلوب تحمل المسؤولية بدلًا منه.

وشدد على أن ما كان يروج من قبل نتنياهو عن وجود أغلبية لتشكيل الحكومة مجرد أكاذيب، ولم تكن هناك إمكانية لتشكيلها.

وقال: “سنسعى وبكل قوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع صديقي يائير لابيد لانتشال الدولة من وضعها الحالي .. أنا ويائير نختلف، لكننا متفقون ومستعدون للعمل من أجل الدولة وسأقود معه وساعر الدولة، وسنحتاج للجميع”.

ودعا زعيم “يمينا” المواطنين الإسرائيليين إى عدم تصديق الماكنة الإعلامية التي تحاول بث الخوف في صفوف الجمهور، مؤكدًا أنه سيعمل على إنجاح تشكيل الحكومة.

وقال: “لن ننسحب من الضفة، ولن نخشى عملية بغزة إن لزم الأمر”، في إشارة منه إلى رفض الاتهامات له بأنه يسعى لتشكيل حكومة يسارية.

وأضاف: “هذا أكثر قرار معقد في حياتي، ولكنه القرار الأصح”.

من جهته، اتهم بنيامين نتنياهو، زعيم الليكود، في مؤتمر صحافي رداً على بينيت، الأخير بتضليل الجمهور والكذب مجددًا عليهم، واصفًا ما يجري بأنه عملية “تضليل القرن”.

وأكد نتنياهو أن بوصلته لم تتغير ولن تتغير، وسيسعى لتشكيل حكومة يمينية من أجل إسرائيل ومستقبلها.

وأشار إلى أن بينيت وقع وثيقة قبل الانتخابات بيوم بعدم الانضمام لأي حكومة يسارية أو التناوب على رئاسة وزراء أي حكومة، لكنه يفعل كل ذلك في عملية تضليل واضحة، كما قال.

وقال نتنياهو: “بينيت تراجع عن كل تعهداته، وبدأ بالهرولة لحكومة لليسار ليكون رئيسًا للوزراء بأي ثمن، وهو الأمر الذي يهمه”، مشيرًا إلى أنه (بينيت) يخشى الانتخابات الخامسة لأنه لن يجتاز نسبة الحسم في حال حصلت.

وأشار إلى أن بينيت خلال العملية العسكرية بغزة حاول الامتناع عن الانضمام إلى حكومة لابيد، ثم بعد انتهائها عاد إليه مجددًا، مشيرًا إلى أنه كان يردد شعارات فارغة بهدف تضليل اليمين.

وقال نتنياهو: “خطر اليسار موجود بالحجم نفسه الذي كان خلال عملية غزة”.

ورأى زعيم الليكود أن هناك خطوتين ممكنتين لتشكيل حكومة يمين، الأولى من خلال الاقتراح الذي قدم اليوم بتشكيل حكومة بالتناوب بينه وبين بينيت وساعر، على رغم أن ذلك الاقتراح غير سليم ليكون هناك رئيس وزراء بستة مقاعد، ولكن كان الهدف منه منع الهرولة نحو تشكيل حكومة يسارية، والثانية تأييد أعضاء كنيست لتشكيل حكومة من 61 عضوًا بشرط انضمام بينيت.

ودعا نتنياهو إلى رفض إنشاء حكومة يسار تشكل خطرًا على أمن اسرائيل.

وقال مستهزئاً بشأن تشكيلة الكابنيت الذي سيتشكل من الحكومة الجديدة في حال تشكيلها: “خلال اجتماع الكابنيت سيجتمع لابيد مع ميراف ميخائيلي ونيتسان هورويتز.. فكروا جيدًا ماذا سيقولون في إيران وغزة وواشنطن.. فكروا من سيقف منهم ضد إيران.. هم يؤيدون الاتفاق النووي.. هم سيحاربون “حماس”! .. هل سيدافعون عن جنودنا في لاهاي.. من سيحمي الاستيطان.. ومن سيعبد الشوارع بالضفة.. ما يجري نكتة وتضليل سخيف”.

وأضاف: “يتحدثون عن حكومة وحدة وطنية من 40 مقعدًا لليسار مع شماعة يمينية.. حكومة تستند إلى أصوات غير صهيونية.. كيف تطلقون عليها حكومة وحدة وطنية.. 52 مقعدًا من اليمين تم إقصاؤهم.. هم يسمونها حكومة علاج.. أي علاج؟.. هل من صوتوا لليكود هم مرضى .. أي كراهية هذه”.

وادعى أن تلك الأحزاب تخاف الانتخابات، وأن هدفها إحلال الديمقراطية، قائلًا: “هم يخافون منا ويخافون الانتخابات.. رأينا الانتخابات في سوريا وكيف نصب الأسد اثنين ينافسونه ثم فاز بـ95 بالمائة بحجة الديمقراطية.. هذه ليست ديمقراطية.. ما يجري هنا محاولة إنشاء حكومة استسلام ورضوخ.. يجب أن لا نقبل بإنشائها.. كونوا ضد حكومة اليسار.. وبعون الرب سننشئ حكومة يمين”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *