Connect with us

فلسطين

إثر مقتل طفل بمخيم شعفاط.. علقم وذياب يدعوان لوضع حد لفوضى السلاح وظاهرة أخذ “الحق” باليد

سجن الرملة- “القدس” دوت كوم- دعا الامين العام لعشائر القددس وفلسطين الشيخ عبد الله علقم الى الحكمة والتروي والابتعاد عن الانفعالات التي تؤدي الى اشتعال نار الفتنة بين ابناء الشعب الواحد.، مؤكداً أن استخدام السلاح في حل الخلافات والمشاكل التي تقع بين ابناء المجتمع الواحد وعلى اتفه الاساب ، لا يخدم الا مصالح الاحتلال الذي يريد لنا ان نبقى في حالة اشتباك دائم . وطالب علقم رجالات الخير والاصلاح بالتعاون مع القوى والفعاليات الوطنية، بالعمل على رفع الغطاء عن كل من يستخدم السلاح غير الشرعي ضد ابناء شعبه ،مؤكدا ان الرصاص الذي يقتل الابرياء مشبوه. وقال في رسالة مسجلة من سجن الرملة حيث يقبع، تعقيبا على مقتل الطفل يوسف علاء الحلبي “5”سنوات خلال شجار عائلي في منطقة مخيم شعفاط قبل ايام،ان حالة الفوضى والفلتان يجب ان تتوقف اليوم قبل الغد ، مطالبا القوى والفعاليات الوطنية بأخذ زمام المبادرة في التصدي لظاهرة انفلاش السلاح غير الشرعي والذي تغض سلطات الاحتلال الطرف عنه بهدف نشر الاقتتال الداخلي واراقة دماء الابرياء بيد الاخوة وابناء العمومة والخؤولة . وشدد علقم على ان السلاح العبثي لا يخدم المصلحة الوطنية ولا يدافع عن شرف المجتمع بقدر ما يؤدي الى التفكك واتساع رقعة الثأر وازهاق الارواح البريئة . وناشد رجالات العشائر والاصلاح كل في موقعه التحرك الى جانب القوى الوطنية لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد بتفكك النسيج الاجتماعي وفتح المجال واسعا لسفك دماء الابرياء .


وحذر علقم من ان عدم التحرك الجاد والفاعل من قبل كل الاطراف المعنية في هذا الشأن سيؤدي الى اتساع دائرة الفلتان في منطقة تغيب عنها الجهات المخولة بانفاذ القانون وفي الوقت الذي تتعمد فيه سلطات الاحتلال نشر السلاح في ايدي افراد المجتمع لقتل بعضهم البعض .وقال الامين العام لعشائر القدس وفلسطين، ان دم المسلم على المسلم حرام، وان هدم الكعبة حجرا حجر اهون على الله تعالى من قتل امرئ مسلم بريء، مترحما على الطفل الحلبي وداعيا الى الاسراع في التحرك لاحتواء الموقف وفقا للعادات والاعراف والتقاليد العشائرية والمجتمعية والتي تحتم على فريقي المشكلة التوجه الى اهل الطفل المغدور وعمل كل ما يلزم من أجل مداواة جرحهم الندي .


وأكد علقم ان الدين والاخلاق يحتمان على الجانبين التحرك الفوري لرأب الصدع ووضع حد لاي ردة فعل قد تحصل على اثر هذه الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الطفل الحلبي، آملا ان لا تتكرر هذه الحادثة الاليمة في المجتمع المقدسي الذي انتصر في كل معاركه مع الاحتلال دفاعا عن مقدساته الاسلامية والمسيحية وارضه وعرضه ومقدراته .


بدوره قال الناطق باسم حركة “فتح” ومنسق القوى الوطنية في مخيم شعفاط حمدي ذياب،ان الرصاص المنفلت من عقاله لا يفرق بين بين طفل وشيخ وامرأة وان الذي يميز فقط هو العقل الذي يجب ان نستخدمه في حل خلافاتنا عبر اللجوء الى لغة الحوار والمنطق وليس استخدام العنف سواء اللفظي او الجسدي وصولا الى استخدام السلاح والذي نتيجته واضحة للجميع وهي اما القتل او الاصابة التي تؤدي الى عطب الانسان . وقال ذياب ان القدس التي تتعرض لابشع عملية تهويد منذ عشرات السنين ،بحاجة الى تكاتف جميع ابنائها بعيدا عن الفئوية والحزبية من اجل صد العدوان الذي تتعرض له ،مشددا على ان الفرقة تخدم اعداء الشعب الفلسطيني وتحقق اطماع الاحتلال بالمدينة المقدسة على وجه الخصوص .


وتساءل ذياب: بأي ذنب قتل الطفل الحلبي ؟ وهل هناك سبب حقيقي ومقنع لاستخدام السلاح؟ ،مؤكدا الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن نشر ادوات القتل في يد ثلة تعبث بأمن المجتمع وسلمه الداخلي بهدف ضرب البنية المجتمعية في مقتل . ودعا الى عدم التعامل مع جهات افرزتها الشرطة الاسرائيلية لحل الخلافات والمشاكل الاجتماعية في القدس. وقال ان العناوين العشائرية الوطنية معروفة للجميع وان من يتعامل مع تلك الفئة المشبوهة عليه تحمل مسؤولية النتائج التي تتمخض عن حلولهم .


من جهة ثانية اوضح ذياب ان مؤتمرا للعشائر، سيعقد قريبا ويتم تحيده موعده في وقت لاحق،وذلك بدعوة من المرجع العشائري الكبير داوود الزير”ابو سامي” وبرعاية حركة “فتح” والقوى الوطنية بهدف التداول والنقاش المستفيض والخروج بتوصيات تحقق المصلحة العامة وتنصر الضعيف وتضع حدا لتغول الجهات المتنفذة وتضع ميثاق شرف بشأن استخدام السلاح الذي اصبح “قاطع طريق” عندما انتقل الى يد مجموعة من الخارجين عن القانون والاعراف والقيم الوطنية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *