Connect with us

فلسطين

محكوم بالسجن المؤبد 4 مرات و60 عاماً.. والد الأسير خالد مخامرة : مستمر بإضرابه المفتوح عن الطعام للمطالبة بوقف عزله والعقوبات الظالمة بحقه

جنين – “القدس” دوت كوم- علي سمودي– رغم مرور خمسة أعوام على اعتقال الأسير خالد محمد موسى مخامرة، المحكوم بالسجن المؤبد 4 مرات إضافة لــ 60 عاماً وغرامة مالية بقيمة 2 مليون شيكل، لم يتوقف الاحتلال عن عقابه، وبسبب عزله الانفرادي في زنازين سجن”هداريم “، أعلن الإضراب المفتوح عن الطعام.

ويقول والده ” استخدم الاحتلال كل الطرق لعقابه والانتقام منه، وقبل شهر ونصف، أقدم الاحتلال على عزله في زنازين العزل في سجن “هداريم”، وحرمانه من كافة حقوقه بشكل تعسفي وظالم”، مضيفاً ” فرضوا عليه ظروفاً واجراءات قاسية، فهم يقيدونه بالسلاسل الحديدية من رأسه ويديه وقدميه، ورفضوا إدخال الكانتين والملابس له”، وتابع ” لم يبقى أمام إبني سوى الاضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بإلغاء هذه الممارسات وحقوقه كباقي الأسرى وفي مقدمتها إلغاء تقييده بالسلاسل الحديدية خلال زيارته”، ويكمل” كنا نتألم ونحزن كثيراً لعجزنا عندما نشاهد ابننا في هذه الصورة المؤلمة والقاسية والتي تعتبر انتهاكاً لكافة الاعراف والقوانين، فأين مؤسسات حقوق الانسان؟”.


في بلدة يطا بمحافظة الخليل، ولد الأسير خالد قبل 24 عاماً، ويعتبر الثاني في عائلته المكونة من 10 أنفار، ويقول والده الخمسيني ” لم نلاحظ أو نشعر بنشاطه ودوره في مقاومة الاحتلال حتى اعتقاله، فهو طالب جامعي، أنهى الثانوية العامة والتحق بجامعة مؤتة في الاردن تخصص الهندسة “، مضيفاً ” عاش حياة طبيعية صاحب طموح، لم يتعرض للمطاردة، وبتاريخ 8 /6 /2016، علمنا من وسائل الاعلام العبرية بنبأ اعتقاله من مدينة تل أبيب بذريعة تنفيذ عملية فدائية بعدما تعرض للاصابة برصاص الجنود “.


أيام عصيبة عاشتها عائلة مخامرة في ظل انقطاع أخبار خالد، ويقول والده ” تكتم الاحتلال على مصيره ومنعنا من زيارته، عانينا الكثير لخوفنا وقلقنا الشديد على حياته ومصيره بعدما نجا من الموت بأعجوبة”، ويضيف “تحولت حياتنا لمعاناة مريرة لعدم وجود من ينقل لنا معلومات عن أوضاعه وحالته، فقد منعوا زيارته، وبعد فترة علمنا أنه أصيب برصاصهم في قدمه ويده اليمنى ورغم ذلك عزلوه عن العالم”، ويكمل “احتجز مقيد القيد والقدمين وسط حراسة عسكرية مشددة طوال فترة علاجه في مشفى هشومير على مدار شهرين، وحتى عندما بدأت جلسات محاكمته لم بسمحوا لنا بحضورها”.


بعد عام وأكثر من اعتقاله، حصلت الوالدة أمل مخامرة على تصريح لزيارة ابنها، ويقول والده “بعد جهود كبيرة وضغوط، تمكنت والدته من زيارته في سجن نفحة، وقد اطمأنت عليه، فقد كان وضعه الصحي مستقراً، لكن ما زال يعاني من آثار الشظايا في قدمة، وبحاجة لعلاج ومتابعة في المشفى إلا أن إدارة السجون الاسرائيلية تهمل حالته”، ويضيف ” لم تصدق والدته أنها تمكنت من رؤيته التي رفعت معنوياتها، فرغم وجعه واصابته، ما زال قوي وصاحب إرادة وعزيمة ويتمتع بمعنويات عالية”.


بعد عرض خالد على محاكم الاحتلال العسكرية 7 مرات، قضت بالحكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات اضافة لـ60 عاماً وغرامة باهظة وهدم منزله، ويقول والده “وقف بشموخ وتحدي وبطولة أمام القضاة، رفض الندم والاعتراف، وسخر من قرار الحكم الذي كان صعباً علينا، لكنه رفع معنوياتنا، وقال لنا ” هذه محكمة ظالمة، وقرارها ليس سوى أرقام، فالحكم لرب العالمين والفرج بإذن الله قريب رغماً عنهم”، ويضيف ” واصل الاحتلال فرض العقوبات للانتقام من ابننا، فعندما نرسل له الكانتينا تصادرها الإدارة، وكل شيء من ملابس وغيرها، تصادر ولا يسمحون بادخالها له، كما كانوا يحضرونه للزيارة مقيد اليدين والقدمين”.


منذ عام ونصف، لم نتمكن عائلة خالد من زيارته بسبب انتشار جائحة كورونا، ويقول والده ” في ظل هذا الخوف والقلق على حياةابننا، يستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام الذي يشكل خطراً على حياته، فوضعه الصحي سيء جداً ويحتاج لرعاية وعناية خاصة لكونه جريح، والاضراب المفتوح عن الطعام يؤثر عليه كثيرا ويؤدي الى تراجع في وضعه الصحي”، ويضيف “نناشد الجهات المختصة بالأسرى ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى وكافة المؤسسات الحقوقية والدولية، الضغط على إسرائيل لتحقيق مطالب ابني الأسير خالد قبل فوات الاوان”، ويكمل ” خالد يتعرض عمليات تنكيل ممنهجة حيث تواصل إدارة السجون حرمانه من الكانتينا وعزله المتكرر في الزنازين كما يواجه اعتداءات متكررة من قبل السجانين لهذا السبب يواصل الاضراب مفتوح عن الطعام”، محملاً الاحتلال، كامل المسؤولية عن حياة إبنه، مطالباً الصليب الأحمر بزيارته فوراً ومتابعة أوضاعه.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *