Connect with us

أقلام وأراء

لم توقف اسرائيل استهداف الاقصى او الشيخ جراح

حديث القدس

يواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه الشرس واستهدافه للاقصى وحي الشيخ جراح وسلوان ايضا على الرغم من ان المواجهة الفلسطينية – الاسرائيلية الاخيرة دارت حول مخططات اسرائيل للمساس بالاقصى واخلاء عائلات مقدسية من منازلها في الشيخ جراح.
ومع ايماننا بانتصار ارادة الصمود الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة وتقديرنا للوحدة الفلسطينية التي تجسدت خلال التصدي لهذا العدوان، الا ان الهدف الفلسطيني الاول كان وقف الاستهداف الاسرائيلي للاقصى ووقف مخططات اخلاء المقدسيين من منازلهم.
خلال العدوان وبعد وقف اطلاق النار غير المشروط بين اسرائيل وفصائل المقاومة في قطاع غزة صعدت اسرائيل من استهدافها للاقصى سواء عبر استئناف اقتحامات المستوطنين اليومية للاقصى بحماية القوات الاسرائيلية او عبر استفزازات قوات الاحتلال للمصلين في الاقصى سواء بالاعتداء عليهم بطرق مختلفة او اعتقال البعض او ابعاد البعض عن الاقصى … الخ من الممارسات التي تؤكد استمرار الاستهداف الاسرائيلي للاقصى والسعي لتكريس التقسيم الزماني والمكاني له، ومحاولة اظهار ان الاحتلال هو صاحب السيادة في الاقصى، وبذلك تضرب اسرائيل عرض الحائط كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني وكذا معاهدة السلام، الموقعة مع الاردن، التي تنص على الرعاية الاردنية للمقدسات.
وفي الشيخ جراح حول الاحتلال هذه المنطقة الى ثكنة عسكرية منغصا حياة سكانها الفلسطينيين لصالح قلة من المستوطنين، كما ان القضية لا زالت منظورة امام المحاكم الاسرائيلية على غرار قضية المنازل المهددة في سلوان وان كان الاحتلال لجأ الى تأجيل الحسم القضائي بسبب التوتر القائم منتظرا ظروفا افضل لاستكمال مخطط اخلاء المنازل في الشيخ جراح وسلوان.
ان ما يجب ان يقال هنا للفصائل الفلسطينية كافة وقد كثر الحديث عن اعمار غزة او مفاوضات برعاية مصرية بشأن تثبيت وقف النار .. الخ وسط محاولات اسرائيلية – امريكية لتأجيج الخلاف الفلسطيني الداخلي، ما يجب ان يقال ان الهدف الاساسي الذي قامت من اجله هبة الاقصى لم يتحقق بعد لا فيما يتعلق بالاقصى ولا الشيخ جراح ولا سلوان بالطبع، ولهذا يجب ان تضع كافة الفصائل في مقدمة اولوياتها مسألة القدس والاقصى ومخططات الاخلاء بحيث يجب على اسرائيل التوقف عن استهداف الاقصى والقدس المحتلة قبل اي حديث آخر عن وقف النار او غيره.
وللتذكير فقد قضى اكثر من مائتين وخمسين شهيدا نصفهم تقريبا من الاطفال والنساء وجرح اكثر من الفي فلسطيني غالبيتهم من المدنيين ولحق دمار هائل بقطاع غزة، وكل هذه التضحيات كانت من اجل القدس والمقدسات ولا يعقل اليوم ان يتم حرف الانظار عن هذا الهدف بمجرد الحديث عن اعادة الاعمار او تثبيت وقف النار!.


اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *