Connect with us

اقتصاد

صناعة الأحذية والجلود.. عودة للجذور في الخليل العتيقة

الخليل- “القدس” دوت كوم- جهاد القواسمي- عادت صناعة الاحذية والجلود، أعرق الصناعات التقليدية، إلى قلب بلدة الخليل العتيقة، من خلال تجمع شغل الخليل، لتكون إحدى ركائز إحياء البلدة المستهدفة بالاستيطان والتهويد عبر تفريغها من سكانها وتجارها.


وقال محمد حسين، مدير التجمع العنقودي لصناعة الاحذية والجلود بالخليل: عندما صار توجه لدى مؤسسات الخليل في إحياء البلدة القديمة، وجدنا من واجبنا أن نكون موجودين فيها، حتى وجدنا المكان المناسب، الذي عملت لجنة إعمار الخليل، على ترميمه وتجهيزه.


وأضاف: إن وجود صناعة الأحذية التي تعتبر من أهم وأعرق صناعات الخليل التقليدية، في قلب البلدة القديمة، هي عودة للجذور، إلى مكانها الأصيل، مشيراً إلى أن فرع بلدة الخليل العتيقة من شغل الخليل هو الفرع الثالث، ويعكس التراث والعراقة وتحفه فنية، مقارنة بما كان عليه سابقاً، متمنياً أن يكون أحد أسباب عودة الحركة والنشاط التجاري للبلدة التي يخنقها الاحتلال بمستوطناته ومستوطنيه.

استنهاض الحركة
ويرى عماد حمدان، مدير عام لجنة إعمار الخليل: إن عودة صناعة الاحذية والجلود، من خلال التجمع العنقودي لصناعة الاحذية والجلود، إلى حارة القزازين، في قلب البلدة القديمة، هو إنجاز يُحتذى، لإعادة النشاط التجاري إليها، وأن يكون أحد أسباب استنهاض الحركة.

ودعا حمدان أصحاب المحال التجارية إلى العودة لمحالهم التجارية، لتعود إلى سابق عهدها وتعزيز الوجود الفلسطيني فيها، شاكراً للمولين KFW من خلال UNDP الذين تشجعوا على ترميم وتأهيل مكان شغل الخليل، الذي أصبح تحفة تبهر.

حنين للماضي
واعتبر بدر الداعور التميمي، رئيس تجمع الحرف والصناعات التقليدية، عودة صناعة الأحذية إلى أسواق بلدة الخليل القديمة، أنها أضفت على الأصالة، مشيراً إلى أن صناعة الأحذية والجلود في الخليل أثبتت جدارتها، ومزجت بين الأصالة والجودة وحنين للبلدة القديمة، مؤكداً أن وفوداً من مدن ومحافظات الوطن ومن فلسطيني الـ48 حضروا إلى المكان، ما أعطى عنواناً رائعاً، وأعطى إشارة لإنعاش البلدة العتيقة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *