Connect with us

فلسطين

وادي الحصين بالخليل.. عذابات ومعاناة لا محدودة بسبب المستوطنين

الخليل- “القدس” دوت كوم- جهاد القواسمي- يحاصر سياج مستوطنة “كريات أربع” والبؤرة الاستيطانية المقامة في عمارة الرجبي بالخليل عائلات وادي الحصين، ويدفعون ثمن صمودهم معاناة وعذابات لا حدود لها، ويتحلمون الكثير من اعتداءات المستوطنين، الذين يسعون لإجبارهم على الرحيل وتنفيذ مخططهم الاستيطاني.

وقال جمال اسعيفان، الذي لا يبعد سياج المستوطنة الذي لا يبعد عن بيته سوى 5 أمتار: إن الحياة والعيش في وادي الحصين حياة متناقضة، فرغم جمالها الأخاذ، فإن الحياة شبة ميته للسكان، فهم محرومون من كل شيء، حيث يمنع الاحتلال الوصول اليهم إلا سيراً على الاقدام ولمسافة طويلة، والمنطقة محاصرتها بالحواجز وبكاميرات المراقبة، وينتشر عشرات الجنود على امتداد شارع عثمان بن عفان، الذي سمى فيما بعد شارع وادي الحصين، والمغلق منذ22 سنه، بدون وجه حق.

وأضاف: إن اعتداءات المستوطنين تسبب لهم أرقاً دائماً، فهي اعتداءات حسية واعتداءات اقتصادية، موضحاً أن اعتداءاتهم متكررة، ولا تعرف شكلاً أو وقتاً معيناً.

وأشار إلى أن عشرات المستوطنين هاجموا المنازل، ودخلوا البيوت ورشوا وجوه الأطفال والنساء بالفلفل، واطلقوا النار بشكل مباشر بحجج واهية، لإرهاب السكان، الذين تأقلموا واعتادوا المواجهة للدفاع عن انفسهم واطفالهم وبيوتهم واراضيهم التي توارثوها عن اجدادهم.

وقال اسعيفان: نموت هنا، نحن وأولادنا، ولن نخرج من أرضنا، ونتركها للمستوطنين الذين استوطنوا على دمنا وعلى أرضنا ومنازلنا، ولن نرحل وسنبقى صامدين بالرغم من كل المضايقات.

وأوضح فادي الجعبري، من سكان وادي الحصين، أن اعتداءات المستوطنين تطالهم بصورة شبه يومية، مشيراً إلى أن طريقهم المغلق منذ بداية انتفاضة الاقصى، يضطرهم لحمل احتياجات منازلهم كلها على الاكتاف ومشيا على الاقدام، وأنهم ومنذ استيلائهم على بناية الرجبي، بدأوا بشق طريق استيطاني يصل بيت الرجبي والحرم الابراهيمي، وبدأت تزداد وتتضاعف الاعتداءات، لافتا إلى أنهم يعيشون حالة قلق دائم، جراء الخطر المحدق بهم من جنود الاحتلال الذين يلبون رغبات المستوطنين.

وقال الجعبري: نحن مغروسون بأرضنا حتى الموت، وسندفن فيها، ومن المستحيل التخلي عنها، فهي أرض آبائنا وأجدادنا، وستكون مستقبلاً لأبنائنا، والمستوطنون طارئون عليها، وراحلون لا محالة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *