Connect with us

فلسطين

المركز الفلسطيني يقدم التماسًا لـ”العليا الإسرائيلية” لإدخال جثامين متوفين إلى غزة


غزة- “القدس” دوت كوم- قدم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، التماسًا عاجلًا إلى المحكمة الإسرائيلية العليا للسماح بإدخال 4 جثامين لمرضى من قطاع غزة كانوا محولين للعلاج في مستشفيات الضفة وأخرى إسرائيلية وتوفوا فيها، و4 من مرافقيهم.

وأوضح المركز في بيان له، أنه قدم طلب الالتماس في أعقاب رفض السلطات الإسرائيلية المختصة في معبر بيت حانون “ايرز” الاستجابة للطلبات المقدمة من دائرة التنسيق في وزارة الصحة الفلسطينية والسماح بعودة المتوفين ومرافقيهم إلى منازلهم في القطاع.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال تواصل إغلاق معبر بيت حانون وتمنع مرور الحالات الإنسانية بما في ذلك المرضى ومرافقيهم والمتوفين في مستشفيات الخارج.

وبين أنه تقدم بطلب التماس عاجل إلى نفس المحكمة للسماح بمرور الجريحة ديانا زياد محي الدين أبو العوف (اليازجي)، 46 عامًا، والتي أُصيبت بجراج بالغة الخطورة بعد قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعمارة “أبو العوف” التي تسكن فيها بتاريخ 16/ 5/ 20121، خلال فترة العدوان الحربي على قطاع غزة.

وتم استخراج الجريحة من بين الأنقاض وهي مصابة بكسور مضاعفة في جميع أنحاء الجسم، وكدمات في الرئة اليسرى، وهي متواجدة الآن على جهاز التنفس الصناعي في قسم العناية المركزة في مستشفى الشفاء.

وبتاريخ 15/ 5/ 2021، تم تحويل الجريحة للعلاج في المستشفى الاستشاري العربي في الضفة الغربية، ومنذ ذلك التاريخ ترفض السلطات الإسرائيلية في معبر بيت حانون (ايرز) السماح لها بالسفر.

وتعاني أبو العوف حاليًا من وضع صحي حرج للغاية، ويوجد خطر حقيقي على حياتها، وقد توفي لها خلال قصف العمارة ابنتان، هن: شيماء 21 عامًا، وروان 19 عامًا، كما أصيبت ابنتان، هن: ميساء 22 عامًا، ومرام 9 أعوام.

وكانت سلطات الاحتلال أغلقت معبر بيت حانون “ايرز” بتاريخ 10/ 5/ 2021، وأعلنت أنها ستسمح بمرور الحالات الإنسانية، ومن ضمنها المرضى ومرافقوهم.

وفي اليوم التالي 11/ 5/ 2021، أي بالتزامن مع بدء العدوان الحربي على قطاع غزة، أغلقت المعبر إغلاقًا كليًا، ومنعت مرور كافة الفئات المحدودة التي كانت تسمح بمرورها، ومن ضمنها المرضى، المحولين للعلاج في الخارج.

ومنذ إغلاق المعبر ترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لعشرات الطلبات التي قدمتها دائرة التنسيق والارتباط في وزارة الصحة لمرضى يعانون من أمراض خطيرة، ولا يوجد علاج لهم في مستشفيات قطاع غزة، ومحولين للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية ومستشفيات الضفة الغربية والقدس المحتلة والخارج.

وتعاني المنظومة الصحية في قطاع غزة من تدهور خطير ناجم عن سياسة الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلية على القطاع منذ 14 عامًا، وناتج أيضًا عن تداعيات الانقسام الفلسطيني الداخلي، كما تعاني المرافق الطبية من نقص دائم في قائمة الأدوية الأساسية، والأجهزة الطبية، ونقص الكادر الطبي المتخصص، وهو ما أدى إلى عجز المستشفيات عن علاج العديد من الأمراض الخطيرة، وبالتالي ارتفاع عدد المرضى المحولين للعلاج في الخارج خلال الأعوام الأخيرة.

وجاء العدوان الحربي الإسرائيلي ليفاقم الأوضاع الصحية ويزيد من الأعباء الملقاة على الطواقم الطبية والمنظومة الطبية، نتيجة اكتظاظ المستشفيات وغرف العناية المركزة بمئات الجرحى، الذين تعرضوا للإصابة خلال عمليات القصف الإسرائيلي.

ورأى المركز الفلسطيني لحقوق الانسان أن استمرار إغلاق معبر بيت حانون “إيرز” يمثل شكلاً من أشكال العقوبات الجماعية وأعمال الانتقام التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين.

ودعا المركز للضغط على السلطات المحتلة من أجل فتح معبر بيت حانون، والسماح بخروج المرضى ومرافقيهم والمصابين للعلاج خارج قطاع غزة.

كما دعا للتدخل العاجل لدى سلطات الاحتلال من أجل السماح بعودة المرضى ومرافقيهم والمتوفين الذين كانوا يتلقوا العلاج في الخارج إلى منازلهم في قطاع غزة.

وشدد على ضرورة إجبار السلطات الإسرائيلية على الإقلاع عن استخدام سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها على سكان القطاع، ومن بينها إغلاق المعابر، والتي تؤدي إلى تدهور خطير في تمتع السكان المدنيين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *