Connect with us

فلسطين

مسؤولان أُمميان: غزة تحمّلت ما لا يـمكن تخيّله والأوضاع فيها صادمة

الأمم المتحدة تطلق مناشدة مالية لمعالجة الاحتياجات الإنسانية الجديدة

غزة-٠ “القدس” دوت كوم-دعا مسؤولان في الأمم المتحدة، اليوم الأحد، إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتفادي “الاستفزازات”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في مدينة غزة للمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز.


وأعرب لازاريني عن إحباطه “من موجة العنف القاسية وغير المعقولة التي قتل فيها المدنيون ودمرت البنى التحتية وجعلت غزة تعود للوراء سنين طويلة”.

وقال إن “هذه الجولة الرابعة من العنف خلال 14 عاماً في ظل الحصار المشدد والتدمير الشديد، وبعد كل مرة يأتي المجتمع الدولي لتقديم المعونات قبل أن يتبخر هذا التمويل ونعود للصورة نفسها”.

وأضاف مفوض عام (أونروا) أن “طبقات المعاناة في غزة تزداد سماكة بسبب عدم معالجة جذور المشاكل الأساسية التي يعيشها القطاع”، واصفاً غزة بأنها “كما البركان يثور ومن ثم يخمد، لكنه يدمر كل شيء حوله”.

وأشار لازاريني إلى أن (أونروا) أطلقت نداء عاجلاً قبل أيام بالحاجة إلى 38 مليون دولار، وقد بدأت تلقى بعض المساعدات وسيتم تسليمها للأكثر تضرراً من سكان غزة.

بدورها، قالت لين هاستينغز خلال المؤتمر إن ما تعرض له قطاع غزة تسبب بمفاقمة الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً جراء استمرار الحصار الإسرائيلي، وتداعيات أزمة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وذكرت أن سكان القطاع “تحملوا معاناة لا يمكن تخليها على مدار 11 يوماً، وأصيبوا بصدمة كبيرة جراء موجة العنف التي تسببت بتدمير بعض المنشآت الصحية والطبية، من بينها المختبر المركزي الوحيد لإجراء فحوصات كورونا”.

وأعلنت هاستينغز اعتزام الأمم المتحدة إطلاق مناشدة مالية بقيمة 18 مليون دولار عبر صندوق التبرع الإنساني للأراضي الفلسطينية لمعالجة الاحتياجات الإنسانية الجديدة في غزة دون عوائق، إضافة إلى 4 ملايين دولار من هيئة الطوارئ في الأمم المتحدة، إلى جانب الإعداد لإطلاق مناشدة أخرى خلال الأيام المقبلة مع شركاء الأمم المتحدة.

ودعت المسؤولة الأممية إلى إخضاع من ينتهك القانون الدولي الإنساني للمساءلة، مطالبة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بإطلاق حوار جدي في إطار إيجاد حل عادل للجميع.

كما حثت هاستينغز إسرائيل على السماح لاقتصاد قطاع غزة بالعمل على الوجه الأكمل وفتح القطاع، وأن يُعاد ربطه ببقية أنحاء الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *