Connect with us

فلسطين

الإعلام الحكومي بغزة: 2075 وحدة سكنية دُمرت و15 ألفاً تضررت ويجري إحصاء الخسائر المادية

غزة- “القدس” دوت كوم- نشر الإعلام الحكومي في قطاع غزة، السبت، بيانات جديدة حول العدوان الإسرائيلي الذي تسبب في خسائر اقتصادية ومادية كبيرة، خاصةً في قطاع الإسكان والبناء.

وبحسب الإحصاءات الأولية كما ذكرها سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، خلال مؤتمر صحافي، فإن هناك 2075 وحدة سكنية تعرضت للهدم الكلي والبليغ، وأكثر من 15 ألف وحدة تعرضت لأضرار بين جزئي وطفيف.


وأشار إلى أن طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان تواصل الحصر الميداني للأضرار، وتعمل آلياتها على مدار اللحظة لانتشال بعض الشهداء من تحت الأنقاض ورفع الركام وفتح الشوارع الرئيسة.

ولفت معروف إلى أن الاحتلال تعمد استهداف البيوت الآمنة والأبراج السكنية، مشيرًا إلى أن 303 من المباني والأبراج تم هدمها، مشيرًا إلى أن البنى التحتية والمنشآت الصناعية والتجارية والزراعية والخدماتية والمقار الحكومية لم تسلم من المشهد الهمجي الذي قام به الاحتلال في مشهد يظهر تجرده من معاني الإنسانية، ويدلل على أنه آبه بكل المواثيق والأعراف الدولية، فضلاً عن الشرائع السماوية التي حرمت قتل النفس البشرية.

وبيّن أن التركيز حالياً في غزة ينصب على الإنعاش المبكر للمواطنين والقطاعات المتضررة ورفع آثار العدوان وإعادة الإعمار، مقدماً شكره لالشركات والمؤسسات، ممن هبوا لمساندة الأطقم الحكومية في التعامل مع آثار العدوان، وساهموا بممتلكاتهم ومعداتهم في إسعاف المصابين وإغاثة المتضررين جراء القصف.

وأكد رئيس الإعلام الحكومي أّن قصف المقار الحكومية والخدمية لن يوقف خدماتها، وأنها ستواصل مسيرة العمل دون كلل أو ملل وصولًا إلى إعادة إعمار ما دمره العدوان ورفع آثاره وتعويض كل من تضرر.

وأشار معروف إلى أن كافة المؤسسات الحكومية شرعت فور وقف إطلاق النار بتنفيذ خطة العمل للانتهاء من حصر الأضرار وترميم عاجل للبنى التحتية وللخدمات الأساسية المتضررة، وفتح الشوارع، وإغاثة المتضررين جراء العدوان.

ولفت إلى أن وزارة الصحة تاصل متابعة الحالة الصحية للجرحى والمصابين وعددهم ١٩٤٨ مصاباً، وإجراء العمليات الجراحية اللازمة لبعض الحالات الحرجة أو ترتيب خروجهم لتلقي العلاج بالخارج.

وبيّن أن وزارة الداخلية والأمن والوطني تقوم بدورها في حفظ الجبهة الداخلية وتعزيز جهود الإغاثة وحماية الممتلكات التي تعرضت للقصف والتعامل مع مخلفات الاحتلال وذخائره التي لم تنفجر، في حين تواصل وزارة التنمية الاجتماعية تنظيم عملية إغاثة المتضررين والتنسيق مع كافة المؤسسات والهيئات الإغاثية الأخرى لتقديم العون العاجل للمتضررين، سيما ممن فقدوا بيوتهم.

وأشار إلى أن وزارة الاقتصاد الوطني تتابع توفير المواد والسلع الأساسية، وضمان عدم التلاعب بالأسعار أو الاحتكار، وحصر أضرار القطاعات الاقتصادية المختلفة، وتقـديـر التدخلات السريعة المطلوب، في حين تتابع وزارة الحكم المحلي وعبر مختلف البلديات استمرار تقديم الخدمات الأساسية من مياه ونظافة وصرف صحي، وتقوم طواقمها ميدانياً بالتعامل مع مخلفات العدوان وإصلاح أضرار الشبكات بشكل أولي، كما تقوم سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء بإعادة وصل الشبكات المقطوعة ومعالجة الأضرار.

وذكر أن وزارة الزراعة وطواقمها الميدانية تقوم بحصر الأضرار في القطاع الزراعي وتقدير الإنعاش المبكر والتدخل السريع.

وقال معروف، أنه تم خلال الأيام الماضية التواصل مع العديد من مكونات المجتمع والتوافق على تشكيل مجلس وطني لإعادة الإعمار، يتكون من الحكومة والقطاع الأهلي والخاص وبعض الشخصيات الوطنية، بحيث يتولى الإشراف على عملية إعادة الإعمار بالتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة داخل وخارج قطاع غزة.

ودعا رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إلى تكثيف جهود تقديم العون والمساعدة وتوفير متطلبات إعادة الإعمار وتعويض الأضرار، وضرورة توفير المبالغ اللازمة ضمن خطة الانعاش المبكر والاستجابة السريعة، بشكل عاجل.

وقال معروف: “لن نتوقف عن مساعينا لجلب قادة الاحتلال إلى أقفاص الاتهام ومحاكمتهم على جرائمهم بحق شعبنا”، مشيرًا إلى أن الهيئة الفلسطينية لملاحقة جرائم الاحتلال تعكف منذ بداية العدوان على توثيق الجرائم، وقد شرعت في إعداد الملفات القانونية اللازمة لإدانة الاحتلال.

من جهتها، تقدر وزارة الزراعة بغزة الخسائر الأولية المباشرة وغير المباشرة أكثر من 32 مليون دولار، في حين تقدر وزارة الاقتصاد أن الخسائر بفعل استهداف المنشآت الاقتصادية بلغت أكثر من 30 مليون دولار.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *