Connect with us

فلسطين

نتنياهو وغانتس: وجهنا ضربة قاسية لحماس والمعادلة تغيرت

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – ادعى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزير جيشه بيني غانتس، ورئيس أركان قواته أفيف كوخافي، ورئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان، أنه تم خلال عملية “حارس الأسوار” في قطاع غزة توجيه ضربة قاسية لحركة حماس، وزعمه قتل نحو 200 من نشطاء الحركة ومنظمات أخرى.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك، إن الهدف الرئيسي كان من العملية استعادة الهدوء وإرساء قواعد الردع، مضيفًا “قمنا بأشياء جريئة ومبتكرة بدون الانجرار إلى مغامرات غير ضرورية، وإذا كان علينا الذهاب إلى القاع سنفعل ذلك، لكنني اعتقد أن هذه المرة أمام الهدف الذي حددناه يمكننا تحقيق نتائج أفضل بطرق أخرى وأكثر أمانًا”.

وأضاف “في بداية العملية قلت إن حماس ستتعرض لضرب لم تحلم به، وهذا بالضبط ما حدث، لقد جردناهم من الأنفاق الهجومية، ومن ثم تلك التي بداخلها صواريخ وأسلحة .. كانت تعلم حماس أنها إذا حاولت تدخول أراضينا فسوف تحرق، فحاولت بناء أنفاق تحت الأرض لاختراق أراضينا، وهذا ما فعلته في الجرف الصامد، لكنهم الآن محاصرون بجدار فولاذي ذكي مزود بأجهزة استشعار وقدرة على الكشف والإنذار، وفي كل مرة حاولوا الاقتراب تم دفنهم تحت الأرض، بما في ذلك في اللحظات الأخيرة من هذه العملية .. كل المواد والسنوات التي استثمرتها حماس بالأنفاق الهجومية ذهبت هباءً”.

وتابع مدعيًا “ذهبت كل أعمال حماس إلى البالوعة، لم تعدة قادرة على الاختباء وهذا انجاز كبير لدولة إسرائيل، لم نقم فقط بالضرب لأكثر من 100 كيلو متر من مترو الأنفاق، لقد حولنها أيضًا إلى مصيدة للموت، وهذا انجاز كبير للجيش”.

وادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه تم قتل 25 من كبار قادة حماس منهم قائد لواء غزة، مشيرًا إلى تدمير أبراج ومنازل بإدعاء أنها تستخدمها حماس لأعمال “إرهابية”. وفق زعمه.

وقال “اعتقدت حماس أنها ستطلق النار على القدس والمدن الأخرى والرد سيكون كالمعتاد، إذا اعتقدت حماس أننا سنقبل بتنقيط إطلاق الصواريخ علينا، فهذا خطأ، سنرد بقوة مختلفة على أي مظهر من مظاهر العدوان على المستوطنات أو أي مكان آخر .. المعادلة تغيرت تمامًا”.

وأضاف “إنهم يعرفون بالفعل الدمار الذي ألحقوه بأنفسهم، إنهم يخرجون دائمًا من الأنفاق ويتفاخرون، لكنهم يعرفون ما جلبوه لأنفسهم، يعلمون أننا أعدناهم سنوات إلى الوراء .. ليس كل شيء معروف للجمهور حتى الآن ولا لحماس التي ستعرف مدى الضرر الذي لحق بها”.

وقدم نتنياهو شكره للرئيس الأميركي جو بايدن لدعمه المطلق لإسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وبشأن قضية الإسرائيليين المفقودين بغزة والذين تلمح حماس إلى أنهم أسرى لديها، قال نتنياهو “نتائج العملية تخق ظروفًا أفضل لاستكمال مهمة إعادتهم”.

من جهته قال بيني غانتس وزير الجيش الإسرائيلي، إنه تم تحقيق جميع الأهداف العملياتية التي تم تحديدها وأن قدرات حماس عادة إلى الوراء لسنوات، مدعيًا أنه تم قتل 200 ناشط من حماس وفصائل أخرى من بينهم قيادات كبيرة جدًا.

وأضاف “فوجئت حماس بقوتنا، وأنهم يأسفون بشدة على ما فعلوه بأنفسهم”.

ودعا غانتس لاستكمال العمل السياسي بعد توقف العملي العسكري، قائلًا “من على أنقاض منازل كبار مسؤولي حماس وهدم أكثر من 100 كيلو متر من الأنفاق، يجب أن نبني واقعًا مختلفًا .. يجب الشروع في تحركات طويلة الأمد من شأنها إضعاف المتطرفين وتقوي روابط المعتدلين .. لقد تحدث مع قادة دول عربية معتدلة ويجب أن نتحرك سياسيًا بشكل سريع وصحيح لكي لا تكون الجولة عابرة في الطريق إلى عملية جديدة”.

وختم قائلًا “الحكومة الإسرائيلية ليس لديها تفويض لتحويل إنجاز عسكري غير مسبوق إلى فشل سياسي منبوذ”.

من ناحيته قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إن حماس لم تقرأنا بشكل صحيح وواجهة قوة هجومية ودفاعية لم تكن تتوقعها، وأنه تم تنفيذ هجوم شديد ضدها.

وأشار إلى أنه تم تحقيق نقلة نوعية في الهجمات وبدقة كبيرة، مضيفًا “حققنا انجازات كثيرة وهناك انجازات تتحدث عن نفسها وأخرى ستكشف عن نفسها مستقبلًا .. سيعرفون لاحقًا مدى الضرر الذي لحق بهم”.

وادعى أن حماس امتنعت عن إطلاق صواريخ على تل أبيب في الساعات الأخيرة من العملية وهذا نتاج لم يكن عبثيًا بل نتيجة العملية القوية التي خضناها. كما قال.

وأضاف “منذ بداية الحملة نجحنا في التصدي للكثير من الصوايخ .. الجولة انتهت لكن حربنا لم تنتهي بعد وسنواصل عملياتنا وسنقرر كيف سنتعامل مع غزة وفقًا للوضع وسنرد على أي عمليات إطلاق نار بقوة”.

وتابع “ما مضى مضى والمستقبل سيكون مغايرًا وسيكون لنا سياسات جديدة”.

وأكد التزامه بإعادة جنوده الموجودين بغزة وأن هناك حراك بشأن هذه المسألة، وأنه يجب استغلال إنجازات العملية من أجل إعادتهم.

من ناحيته قال نداف أرغمان رئيس الشاباك، إن العملية نفذت نتيجة لمعلومات وعمل استخباراتي كبير لجهازه، وأنه لا تشبه العمليات السابقة من حيث الضربة التي تلقتها حماس والتي وصفها بأنها غير مسبوقة وستغير الواقع والطريقة التي سيتم التصرف بها من الآن فصاعدًا.

وأضاف “قواعد اللعبة تغيرت، ما كان لن يكون، وما قبل العملية ليس مثل ما بعدها”.

وأشار إلى أن الشاباك سيواصل العمل بعمق في غزة ويواصل اختراقه الاستخباراتي.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *