Connect with us

فلسطين

أرقام وإحصائيات.. هكذا فشل الاحتلال في وقف إطلاق الصواريخ

الاحتلال يعترف بفشله بمواجهة الصواريخ وأرقام عن القتلى والجرحى والأضرار

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – سلطت تقارير للمواقع العبرية المختلفة، اليوم الجمعة، على فشل الجيش الإسرائيلي في مواجهة صواريخ المقاومة في قطاع غزة والتي استمرت في الانطلاق حتى الدقيقة الأخيرة قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الثانية من فجر اليوم.

وأقر ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، بفشله في الحصول على معلومات استخباراتية كافية لمواجهة الصواريخ، كما ذكرت جميع القنوات والمواقع العبرية.

ووفقًا لمعطيات الجيش الإسرائيلي، فإنه تم إطلاق 4360 صاروخًا وقذيفة هاون خلال 11 يومًا من العملية العسكرية، منها 3400 صاروخ عبرت “الأراضي الإسرائيلية”، ومنها 680 صاروخًا سقطت في قطاع غزة، و280 في البحر، وأن القبة الحديدية نجحت وفق سياسة الاعتراض بإسقاط 90 بالمئة. وفق زعمه.

وأشار إلى أنه نفذ 1500 عملية بغزة مستخدمًا الآلاف من الصواريخ والقنابل، ويقدر أن نحو 100 كيلو متر من أنفاق حماس داخل القطاع تضررت، وتدمير حوالي 800 صاروخ أو منصة إطلاق لها بعد تحديد مواقعها بفعل معلومات استخباراتية سريعة، إلى جانب إلحاق الضرر بمنشآت الانتاج التابعة لحماس والجهاد، تشير التقديرات إلى أن هناك نحو 100 ألف صاروخ متبقي في غزة منها عدة مئات صواريخ بعيدة المدى، وذلك لا يشمل قذائف الهاون.

وادعى أن هذه الهجمات ستؤدي إلى تأخير إعادة إنتاج صواريخ جديدة تساعد حماس على تسليح نفسها، معتبرًا أن العملية حققت نجاحًا بشـأن الصواريخ بنسبة 40 بالمئة من حيث تدمير الصواريخ ومنصاتها، مؤكدًا أن المعلومات الاستخبارية حول مواقع القاذفات لم تكن جيدة بما فيه الكفاية.

وأعرب الضابط الإسرائيلي عن ارتياحه للعمل الدفاعي وللجدار تحت الأرض، مشيرًا إلى أن أكثر من 10 أنفاق هجومية تم تحييدها وتم قتل 20 عنصرًا من حماس بداخلها لدى محاولتهم التسلل، كما أنه تم إحباط محاولات اقتراب عناصر حماس من فتحات أنفاق قرب السياج الأمني بدون الدخول للكيبوتسات الإسرائيلية.

وادعى أن الجيش الإسرائيلي تمكن من إحباط محاولات حماس لتنفيذ عمليات بحرية وجوية وبرية واسعة النطاق.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الجيش الإسرائيلي اعترف بأنه كان عليه أن ينجح في حل المشكلة الاستراتيجية بشأن مواقع إطلاق الصواريخ، والتي فشل فيها أيضًا خلال حرب الجرف الصامد “عدوان 2014″، مشيرًا إلى أن حماس تنجح بشكل كبير في إخفاء أماكن إطلاقها للصواريخ.

ووفقًا للموقع، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفتقر إلى المعلومات الاستخباراتية حول هذا الموضوع بشكل كبير، لكن في نفس الوقت ذاته تمكن الجيش الإسرائيلي من توجيه ضربة مزدوجة لحماس بالقضاء على معظم كبار المسؤولين المتخصصين في إنتاج وتصنيع وتطوير هذه الصواريخ في بداية العملية، ومعظم أماكن إنتاجها. كما زعم.

وتأمل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن يكون للعملية تأثير إيجابي على حماس لاستئناف المفاوضات للتوصل لاتفاق تهدئة طويل الأمد، حيث كان هدف العملية بالأساس ردع حماس وليس إسقاطها وبالتالي لم يتم تنفيذ عملية برية، وفق موقع واي نت العبري.

وبحسب الموقع، فإن هناك سبب آخر لإحجام الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عملية برية، منها فيما يتعلق بمخاوف إطلاق صواريخ مضادة للدروع اتجاه آليات الجنود كما في العمليات السابقة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه استخدم طرق مختلفة منذ بداية العملية لإخراج التوازن لدى حماس وتمزيق قيادتها وإدارتها للعملية وشبكات الإمداد والتي كانت معظمها تحت الأرض، مشيرًا إلى أنه تم التركيز على الأنفاق الداخلية لحماس خلال العملية بهدف الضغط على حماس وجعلها تدرك أنها فقدت بعدًا قتاليًا كبيرًا.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن القوات المتأهبة على حدود غزة ستبقى على الأقل في نفس الحالة حتى بداية الأسبوع المقبل للتعامل مع أي سيناريو طارئ.

وإلى جانب الإخفاق في الحصول على معلومات استخبارية عن أماكن إطلاق الصواريخ في غزة، يعترف الجيش الإسرائيلي بوجود رغبة أكبر لديه في تصفية شخصيات بارزة مثل محمد الضيف ويحيى السنوار، وكان هناك محاولات فعلية لكنها باءت بالفشل.

ويدرس الجيش الإسرائيلي حاليًا ما إذا كان سيغير سياسة استخدام القوة في مواجهة استئناف إطلاق الصواريخ من غزة.

من ناحيتها قالت صحيفة جيروزاليم بوست أن الجيش الإسرائيلي كان يأمل لو شهد نجاحًا أكبر في تقليل قدرات حماس بشأن الصوايخ بعيدة المدى، مشيرةً إلى أن الجيش ركز على أن تكون عمليته منذ البداية مكثفة لأن الخطة بالأساس كانت دفاعية أكثر منها هجومية وووقف الدخول البري.

ووفقًا للصحيفة، فإن غالبية الصواريخ المستخدمة في غزة حماس هي إنتاج محلي وليس مهربة.

ويعترف الجيش الإسرائيلي أنه في أي جولة مقبلة مثل هذه ستشكل الصواريخ تهديدًا كبيرًا للجبهة الداخلية، لأنه حتى مع نظام القبة فإن بعض الصواريخ تضرب إسرائيل ويؤدي ذلك إلى نتائج قاتلة.

ووفقًا لموقع صحيفة هآرتس العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي يعترف بأن الأضرار التي لحقت بصواريخ حماس أقل مما كان مخططًا له، وكان حجم إطلاقها أعلى من أي وقت مضى، لكنه نجح في تحييد فرق إطلاق الصواريخ المضادة للدروع وتم استهداف 20 خلية وهو أمر كان يقلق الجيش الإسرائيلي الذي كان يخشى عمليات مكثفة من هذا القبيل.

وأدت 3 عمليات إطلاق صواريخ مضادة للدروع لمقتل جندي وإصابة 4 آخرين، إلى جانب مستوطن.

وأشارت الصحيفة إلى أن المخاوف لدى المستوطنين من سكان غلاف غزة لا زالت قائمة ويفضلون عدم العودة إلى منازلهم إلا بداية الأسبوع المقبل خشيةً من تدهور الأوضاع مجددًا.

وبحسب الصحيفة، فإن 550 عائلة لمستوطنين غادروا مؤقتًا المجلس الإقليمي لشاعر هنيغف لوحده، في حين أن ما يقرب من نصف سكان مجلس أشكول البالغ عددهم 150 ألف غادروا لوسط وشمال “البلاد”، وفي سديروت غادر 600 من سكانها إلى طبريا.

ويشير مستشفى سوروكا الطبي المركزي في السبع، أنه استقبل من عدة مناطق خلال العملية 325 جريحًا منهم 7 بحالة حرجة وخطيرة، و13 في حالة متوسطة و52 بحالة طفيفة والباقين بالهلع. فيما لم تصدر المستشفيات الأخرى إحصائيات عن ما وصلها من إصابات.

وقتل عاملان أجنبيان من تايلاند وأصيب 7 جراء سقوط قذائف على أشكول، فيما قتل 8 إسرائيليين في سديروت وعسقلان وتل أبيب ومحيطها، في حين استشهد فلسطينيان هم رجل وابنته جراء سقوط صاروخ على منزلهم في اللد.

وبحسب موقع مجلة كالكالست الاقتصادية العبرية، فإن 5245 تقرير أضرار أولية تم تسجيلهم لدى الجهات المختصة في إسرائيل، منها تضرر 3400 منزل ما بين ضرر بليغ أو جزئي، وتدمير وتضرر 1700 مركبة، والمئات من الأراضي الزراعية.

وأشار إلى أن 2600 من هذه التقارير من غلاف غزة، و2300 من تل أبيب ومحيطها.

ووفقًا للموقع، فإن الأضرار أكبر من تلك التي لحقت بالإسرائيليين خلال حرب 2014 كاملة والتي استمرت 51 يومًا، مشيرًا إلى أن في تلك الحرب تم تقديم 4000 تقرير مطالبة بالتعويض بمبلغ وصل 200 مليون شيكل.

وأشار إلى أن حماس أطلقت في حرب 2014، ما وصل إلى 4600 صاروخ، في حين أن هذه الجولة في 12 يومًا ضرب 3400 عبرت “الأراضي الإسرائيلية”.

وبين أن الأضرار تقترب من 300 مليون شيكل، كتقديرات أولية، مشيرًا إلى أنه مع عودة سكان مستوطنات الغلاف قد يرتفع عدد الأضرار وسيكون هناك أضرار غير مباشرة لم يقدم بها تقارير حتى الآن.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *