Connect with us

فلسطين

محدث1| وقف إطلاق النار بغزة يدخل حيز التنفيذ

مسيرات بالقطاع والقدس والضفة احتفالًا بـ “انتصار المقاومة”


غزة- “القدس” دوت كوم- دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي، حيز التنفيذ بعد أن دقت الساعة الثانية من بعد منتصف الليل.

وخرجت مسيرات كبيرة في شوارع قطاع غزة، وسط صيحات التكبير والعيد، وإطلاق نار وألعاب نارية احتفالًا بما وصف من قبل المشاركين بـ “انتصار المقاومة”.

كما شهدت بعض مدن الضفة ومنها رام الله مسيرات انتصارًا لغزة ومقاومتها ودعمًا لها.

وشهدت بعض أحياء القدس مسيرات انتصارًا لغزة، حيث قمعت قوات الاحتلال تلك المسيرات وسط مواجهات عنيفة مع الشبان.

وكانت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، أكدت مساء الخميس، التوافق على وقف إطلاق نار يدخل حيز التنفيذ الساعة الثانية بعد منتصف الليلة.

وقال بيان مصري وزعته الفصائل الفلسطينية، أنه جرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار متبادل ومتزامن الساعة الثانية من فجر الجمعة.

وأشار البيان، إلى أن القاهرة ستقوم بإيفاد وفدين أمنيين لتل أبيب والمناطق الفلسطينية، لمتابعة إجراءات التنفيذ والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.

وقال مصدر قيادي كبير في أحد فصائل المقاومة لـ “القدس”، إن جهوداً مصرية حثيثة بذلت في الساعات الأخيرة من أجل وقف إطلاق النار، وتم الطلب من الفصائل والاحتلال وقف إطلاق النار لساعة كاختبار لذلك، وأبدت الفصائل مرونة في التعامل مع الطلب المصري، وأوقفت الصواريخ لمدة ساعة حتى تمت الموافقة من جانب الاحتلال على وقف إطلاق النار.

وأشار المصدر إلى أن مصر بعد أن تلقت موافقة إسرائيلية على وقف إطلاق النار، أبلغت الفصائل بذلك على أن يبدأ سريانه الساعة 2 فجرًا.

فيما قال مصدر آخر لـ “القدس” إن مصر طلبت من الفصائل ضبط النفس لحين بدء سريان التهدئة من أجل منع السماح للاحتلال بأخذ أي إطلاق للصواريخ ذريعة لتنفيذ غارات.

فيما قال أسامة حمدان القيادي في حماس، أن هناك ضمانات حصلت عليها حركته بشأن ما يتعلق بأحداث القدس والشيخ جراح.

من ناحيته، قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي “لسنا في حاجة إلى تفاهمات لا يحترمها العدو .. إن عدتم عدنا وعلى الجميع استخلاص العبر”.

ووفقًا لمراسل “القدس” بغزة، فإن الاحتلال نفذ غارة غرب غزة استهدفت أرضًا خالية في منطقة أبراج المقوسي، فيما ردت المقاومة بإطلاق صواريخ على منطقة حوف عسقلان القريبة من الحدود.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابنيت”، أعلن عن موافقته على وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

ونقل المراسل السياسي باراك رافيد عن مصدر سياسي قوله، إن الاتفاق يتمثل في وقف إطلاق نار مقابل وقف إطلاق نار، وأنه ستتم لاحقًا مناقشة القضايا المتعلقة بغزة.

فيما قال الكابنيت في بيان رسمي له، إنه قبل بالموافقة على قرار وقف إطلاق النار بالإجماع بتوصية قادة الأجهزة الأمنية، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان للجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك نداف أرفمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، ورئيس هيئة الأمن القومي مئير بن شبات.

وبين الكابنيت في بيانه أنه تم قبول المقترح المصري لوقف إطلاق النار من قبل الطرفين وبدون أية شروط، مؤكدًا على أن الواقع على الأرض هو الذي سيحدد استمرار المعركة.

وأشار الكابنيت إلى أن القرار اتخذ بعد جلسة استمرت نحو 3 ساعات استعرض خلالها كوخافي ورئيس الشاباك أمام الوزراء ما وصفها بـ “الانجازات الكبيرة التي حققتها إسرائيل في المعركة، وتعتبر بعضها إنجازات غير مسبوقة”.

وتعرض نتنياهو لانتقادات من قبل معارضيه من بينهم جدعون ساعر حليفه السابق في الليكود الذي اعتبر الاتفاق بدون شروط تفرض على حماس بمثابة عار، فيما اعتبره عضو الكنيست المتطرف ايتمار بن غفير بمثابة “بصقة في وجه سكان غلاف غزة”.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس، إن أي إعلان من قبل الاحتلال لوقف إطلاق النار من طرف واحد يمثل إعلان هزيمة له.

وأشار أبو زهري في تصريح صحفي له، إلى جهوزية حماس لكل الخيارات، مشيرًا إلى أن حركته معنية بنجاح كل المبادرات للوصول للتهدئة”.

وقال “إن المقاومة ترد بكل قوة على المجازر بحق المدنيين الأبرياء، وتصنع الموقف ولا يمكن لأحد تجاوزها .. إن أدائها الرائع دفع الأمة بالنهوض للوقوف بجانب الحق الفلسطيني”.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *