Connect with us

رياضة

مولر وهوملس إلى صفوف منتخب المانيا بعد غياب أكثر من عامين


برلين”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -عاد المهاجم توماس مولر والمدافع توماس هوملس إلى صفوف المنتخب الألماني لكرة القدم بعد ابعادهما اثر خيبة الاقصاء من دور المجموعات في مونديال 2018، وذلك بعد ضمهما من قبل المدرب يواكيم لوف للمشاركة في كأس اوروبا المقررة الصيف المقبل.
واستدعى لوف، مهاجم بايرن ميونيخ مولر ومدافع بوروسيا دورتموند هوملس إلى صفوف المنتخب الوطني بعد اكثر من سنتين على قراره باستبعادهما إلى جانب المدافع الاخر في صفوف بايرن ميونيخ جيروم بواتنغ.
وعلّل المدرب قراره بالقول “كنا اتخذنا القرار سابقا (بابعادهما) لأننا أردنا منح الفرصة للجيل الشاب لكي يطوّر مستوياته. لكن جائحة كوفيد-19 حالت دون ذلك، ورأينا ان الوقت قد حان لاستدعائهما مجددا”.
واضاف “هما يعرفاننا جيدا. لقد عاشا اجواء المنتخب الوطني لفترة طويلة ويعرفان فلسفتنا. اللاعبون الشبان يكنون لهم الاحترام بفضل خبرتهم والعروض التي يقدمونها”.
وبعد تلقيه النبأ علق مولر على حسابه على تويتر “عدت مجددا. انا جاهز لكأس اوروبا 2020”.
وكان اللاعبان توّجا في صفوف منتخب ألمانيا بمونديال البرازيل عام 2014، وخاض مولر (31 عاما) 100 مباراة دولية مقابل 70 لهوملس (32 عاما).
وتألق مولر في الموسمين الماضيين وساهم باحراز فريقه ثلاثية رائعة الموسم الماضي بتتويجه بطلا للثنائية في بلاده بالاضافة إلى دوري أبطال أوروبا، كما استعاد هوملس مستواه وساهم ايضا في تتويج فريقه هذا الموسم بكأس ألمانيا.
وكانت وسائل الإعلام المحلية وعلى رأسها صحيفة “بيلد” الواسعة الانتشار توقعت عودة مولر وبدرجة أقل هوملس الى صفوف المنتخب عشية اعلان لوف تشكيلته الرسمية الى النهائيات القارية. وخرجت بيلد بعنوان عريض يتعلق بمولر بقولها “نبأ جيد لجميع عشاق المانشافت، مولر سيعود”.
كما كان المدرب لوف وجهازه الفني عرضة لانتقادات متواصلة من اجل اعادة مولر تحديدا الى صفوف المنتخب في ظل المستويات الرفيعة التي يقدمها في صفوف بايرن ميونيخ، وكان آخرها من قائد منتخب المانيا الفائز بكأس العالم عام 1990 لوثار ماتيوس الذي قال “خاض مولر موسما رائعا. أنا واثق بنسبة مئة في المئة بتواجده في كأس أوروبا”.
وأضاف “انه لاعب مهم جدا ليس فقط على أرضية الملعب لكن أيضا في غرف الملابس، انه قائد”.
وكان نجوم سابقون طالبوا بعودة مولر الى صفوف المانشافت من بينهم قائد المنتخب الألماني السابق ميكايل بالاك والرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ أولي هونيس وبطل العالم مع منتخب بلاده عام 1974.
حتى قائد منتخب ألمانيا الحالي وزميل مولر في بايرن ميونيخ الحارس مانويل نوير لم يتردّد بالمطالبة في إعادة مولر إلى صفوف المنتخب، مذكّرا بأن مولر “هو اللاعب المحوري في صفوف بايرن ميونيخ وبوصلة خط الهجوم” بعد أن سجّل 15 هدفا هذا الموسم في مختلف المسابقات حتى الان ونجح في 24 تمريرة حاسمة.
تم استدعاء مولر إلى صفوف المنتخب الألماني للمرة الاخيرة في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2018، وكان استبعاده عن تشكيلة المنتخب الوطني أثار عاصفة انتقادات شديدة لم تهدأ حتى الآن.
ودفع مولر ثمن الخروج المذلّ لمنتخب بلاده من الدور الأول لمونديال روسيا 2018 في مجموعة كانت في متناوله وتضمّ السويد والمكسيك وكوريا الجنوبية وقد حلّ أخيرا فيها بعد خسارتين امام المكسيك وكوريا وفوز صعب على السويد.
وبعد سلسلة من النتائج المخيبة في خريف 2018، أعلن لوف في آذار/مارس 2019 بانه لن يستدعي بعد الآن الثلاثي المؤلف من مولر وهوملس وبواتنغ معللا ذلك بأنه يريد منح الفرصة لجيل شاب لكي يثبت اهليته للدفاع عن الوان المنتخب الوطني.
بيد أن عملية إعادة بناء المنتخب تعثرت بسبب جائحة كوفيد-19 التي حالت دون إقامة المباريات الدولية على مدى 10 أشهر. ثم كانت العودة المخيبة: التعادل أربع مرات في ستّ مباريات في دوري الأمم الأوروبية، ثم الخسارة الفضيحة أمام إسبانيا وديا بسداسية نظيفة.
صمّ الاتحاد الألماني أذنيه على الانتقادات التي طالبت باقالة لوف من منصبه وجدّد الثقة به، وقد بقي مصمما على استبعاد الثلاثي.
لكن خسارة جديدة مذلة على أرضه أمام مقدونا الشمالية 1-2 في تصفيات مونديال قطر هي الأولى للمانشافت في عقر داره منذ أيلول/سبتمبر عام 2001 امام إنكلترا 1-5، زادت من الضغوطات على المدرب.
هنا شعر بحراجة الموقف، لا سيما بأن المنتخب الألماني سيواجه منافسين من العيار الثقيل في مجموعة تضم أيضا البرتغال بطلة أوروبا في النسخة الأخيرة عام 2016 وفرنسا بطلة العالم.
ثم جاءت اللحظة لاعادة الاعتبار الى الثنائي من خلال استدعائهما اليوم، ولا شك بان خبرتهما ستشكل اضافة كبيرة الى منتخب الماني في حاجة الى استعادة امجاده الغابرة على الصعيد القاري حيث توج باللقب الاوروبي للمرة الاخيرة عام 1996.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *