Connect with us

فلسطين

رفض دولي واسع للعدوان على غزة والاعتداءات ومحاولات التهجير بالقدس

نيويورك- وكالات- انطلقت، مساء الخميس، أعمال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وتأتي هذه الجلسة بطلب مشترك من المجموعة العربية، والمجموعة الإسلامية، وحركة عدم الانحياز، وذلك عقب فشل مجلس الأمن الدولي لأربع مرات متتالية، في إصدار بيان يدين العدوان على غزة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمته أمام جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبحث العدوان الإسرائيلي على شعبنا، “ضرورة إنهاء الحرب والتوصل إلى وقف إطلاق نار بشكل فوري”

وأعلن أنطونيو غوتيريش أن الأمم المتحدة ستطلق في أقرب فرصة نداءً لتقديم التمويل من أجل تغطية الاحتياجات، كما أنها أعلنت عن رصد مبلغ من المال من صندوق الطوارئ المركزي للأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا إسرائيل بتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما في ذلك الإمدادات الغذائية.

وأكد أن هناك ضرورة لاحترام إسرائيل قواعد الحروب التي تنص على حماية المدنيين وممتلكاتهم .

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي حول العدوان على غزة “كفى قتلا وتدميرا للمواثيق الدولية وعبثا بمستقبل المنطقة التي تدفعها إسرائيل نحو المزيد من الصراع، وتهدد الأمن والسلم الدوليين، داعيا الأمم المتحدة للتحرك وحماية ميثاقها وقراراتها، كذلك أن يتحرك المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها، والاعتداءات في القدس المحتلة وباقي مقدساتها وأحيائها.

وقال الأمين العام المساعد بالجامعة العربية السفير حسام زكي: إن الجميع رأى حقيقة الوضع وما يجري مؤخرا في فلسطين، وسط طوفان الهجمات الإسرائيلية في غزة، ومئات الضحايا.

وأضاف أن الأزمة الحالية كشفت الاهمال الدولي للقضية الفلسطينية، وإن وحل الدولتين هو الحل الوحيد لتحقيق السلام ولكن الطرف القائم بالاحتلال يفضل حلا يقوم على الفصل العنصري، ومستعد لأن يذهب إلى أبعد مدى في تطبيقه بالقوة الغاشة.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: إن الوضع الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في القدس المحتلة وما يتعرض له قطاع غزة من قصف بالأسلحة الفتاكة على المدنيين العزل ومنازلهم يستدعي قيام المجتمع الدولي بالتحرك بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني والمسجد الاقصى المبارك.

وقال وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقدوم: ان المجموعة العربية ترى ضرورة تحرك الجمعية لوقف العدوان ضد الفلسطينيين، في سبيل حمايتهم وحماية مقدساتهم، وتضافر الجهود الدولية لوقف العنف وانهاء الازمة الكارثية، وتوفير المناخ المناسب لعملية السلام وفق قرارات الشرعية الدولية.

وتحدث عن تقصير الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الذي فشل في اصدار قرار بإنهاء العدوان أو إدانته، معتبر أن الحصانة الممنوحة للاحتلال لن تزيد الأوضاع الا تأزما.

وطالب وزير الخارجية، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف التصعيد والعدوان الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وأضاف: “طالما بقي مجلس الأمن صامتاً، فإن إسرائيل لن تتوقف عن جرائمها بحق المدنيين العزل، وغياب المحاسبة والإفلات من العقاب يؤدي لمزيد من الجرائم”.

ورحبت ممثلة السويد لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعقد الاجتماع في ظل أكبر تصعيد في فلسطين، وحثت مجلس الأمن على تحمل مسؤوليته والعمل وفق ولايته.

ودعت إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزاع وإقامة الدولتين، مؤكدة أن مواصلة توسيع المستوطنات غير القانونية وفق القانون الدولي واستهداف الأماكن المقدسة سيزيد من وتيرة العنف.

وقالت ممثلة ومندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا غرينفيلد، إن بلادها “سعت للتركيز لوضع حد للعنف بأسرع وقت ممكن”.

وتابعت: “الامن والسلام يتطلبان من جميع الاطراف استمرار العمل، وتوفير الاحتياجات الانسانية للمدنيين، ونأمل من المجتمع الدولي توفير ذلك وخلال الفترة القادمة، وسنسعى لتسوية النزاع”.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، إن الأولوية يجب أن تنصب في الوقت الراهن على التوصل إلى وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، والسماح بحرية نقل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وشدد على أن الوضع الراهن في مدينة القدس يجب أن يحترم، ويجب صيانة حق ممارسة الشعائر الدينية بحرية، مطالباً بوقف أعمال تهجير الفلسطينيين من مساكنهم في حي الشيخ جراح بالقدس.

وجدد زير الخارجية السعودي فيصل الفرحان ال سعود موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية وأنها في صميم السياسة الخارجية للمملكة.

واكد ما صدر عن منظمة التعاون الاسلامي عن رفض وادانة الاستعمار الاسرائيلي المتواصل للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، وانشاء منظومة فصل عنصري واخلاء الفلسطينيين وتهجيرهم من منازلهم واراضيهم.

وقال وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي: ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي يرتقي لجرائم الحرب، وإبادة جماعية، وتطهير عرقي، وانتهاك للشرعية الدولية والقانون الدولي، تستوجب إحالتها على محكمة الجنايات الدولية”.

ولفت إلى أن المجموعة الدولية ملزمة بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، والحيلولة دون تدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجنب المنطقة الانزلاق نحو العنف وعدم الاستقرار.

وجدد ممثل المغرب، نيابة عن وزير الخارجية، التأكيد على تمسك بلاده بالسلام القائم على الشرعية الدولية، وحل الدولتين.

ودعا ممثل الصين لدى الأمم المتحدة، إسرائيل لاحترام القانون الدولي الإنساني، ووقف استهداف المناطق والمرافق المدنية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتيسير وصول الإمدادات والمساعدات للقطاع فورا. كما شدد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو: إن الأعمال العدوانية ترتقي لمرتبة جرائم الحرب، ويجب ألا نسكت عنها،
مضيفاً أن السلام والاستقرار المستدامين في الأراضي الفلسطينية يمكن أن يتحققا فقط عندما ينتهي هذا الاحتلال غير الشرعي واللاإنساني، وأن عدوان إسرائيل يعتبر جزءاً من سياساتها لإخضاع الفلسطينيين وتعريضهم للتطهير العرقي.

وأدانت ممثلة المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة الهجمات الصاروخية ضد المدنيين في قطاع غزة، مشددة على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، بما يوقف زهق الأرواح وتدهور الوضع الإنساني، وضرورة البحث عن مسار سياسي نحو السلام.

وأضافت: نؤكد أهمية الإبقاء على الوضع الراهن في القدس، وتؤيد المملكة الدور المهم الذي تقوم به الأردن بصفتها الوصي على المقدسات، كما نعارض الأعمال الاستيطانية بالضفة بما فيها القدس، ونعارض تدمير البيوت الفلسطينية وتهجيرهم من بيوتهم.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *