Connect with us

اقتصاد

مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي: لم يحن وقت لتغيير السياسة النقدية رغم ضغوط التضخم


واشنطن- (شينخوا)- قال مسؤول كبير في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الاثنين إن الوقت لم يحن بعد لقيام البنك المركزي بتغيير سياسته النقدية المتساهلة للغاية على الرغم من ضغوط التضخم.

وقال رافائيل بوستيك، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، في مقابلة مع شبكة ((سي أن بي سي))، “ما زلنا أقل بـ8 ملايين وظيفة مقارنة بما كنا عليه قبل انتشار الوباء. وإلى أن نحقق تقدما جوهريا في سد تلك الفجوة، أعتقد أن سياساتنا يجب أن تكون في وضع أو موقف استيعابي للغاية”.

جاءت تصريحات بوستيك في أعقاب إشارة وزارة العمل الأسبوع الماضي إلى ارتفاع أسعار المستهلك الأمريكي في أبريل بنسبة 4.2 بالمائة عن العام الماضي، وهي أكبر زيادة في 12 شهرا منذ سبتمبر عام 2008.

وأضاف “أعتقد في الواقع أن وجود مستوى صحي من التضخم هو علامة على أن الاقتصاد سليم، وأن الاقتصاد سيكون مرنا ومتزايدا ويجب أن يُترجم ذلك إلى وظائف للأشخاص الذين يهتم بهم الجميع عند الحد الأدنى من الأجور التوزيع”.

ويعتقد بوستيك أن الأمر سيستغرق أشهر لفهم ديناميكيات التضخم حيث أن الضغوط التضخمية قد تكون مؤقتة في النهاية.

وقال “لا أعتقد أننا سنحصل على إجابات واضحة عن هذا حتى أوائل الخريف على الأقل، وقد يستغرق الأمر وقتا أطول من ذلك. كل هذا يتوقف على مدى سرعة تعافينا”، معربا عن تأييده لاستمرار هذه السياسة النقدية المتساهلة.

وقال المسؤول “سأبقي عينيي مفتوحتين وسأتابع بالتأكيد بشكل وثيق. لكن الآن ليس هو الوقت المناسب الذي يتعين علينا فيه التفكير في التحرك”.

وتعهد بنك الاحتياطي الفيدرالي بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند أدنى مستوى بالقرب من الصفر، مع الاستمرار في برنامج شراء الأصول على الأقل بالوتيرة الحالية البالغة 120 مليار دولار أمريكي شهريا حتى يحقق الانتعاش الاقتصادي “تقدما إضافيا جوهريا”.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *