Connect with us

فلسطين

وقفات ومسيرات تضامنية في أميركا ومطالبة بوقف صفقة الأسلحة لإسرائيل.. وتغيّر بموقف الديمقراطيين

واشنطن– “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات– نظم أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية وقفات ومسيرات في عدد من الولايات الأميركية، تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

وانطلقت مسيرة بمشاركة واسعة في العاصمة الأميركية واشنطن، جابت شوارع العاصمة، حمل المشاركون فيها اليافطات والشعارات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وسياساته، واستهدافه المواطنين الفلسطينيين العزل.


كما انطلقت مسيرات مماثلة في نيويورك وولاية ميشغن وغيرهما من المدن الأميركية، شارك فيها أبناء الجاليات العربية ونشطاء سلام، ودعاة حرية، وممثلون عن القوى الحزبية بالولايات المتحدة الأميركية، الذين طالبوا بالعمل الجدي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والوصول إلى وقف لإطلاق النار والحرب التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني.

من جهة أُخرى، أكد عضو الكونغرس الديمقراطي من ولاية نيويورك جريجوري ميكس، الذي يترأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، أنه سيطلب من الرئيس الأميركي جو بايدن تأجيل صفقة بقيمة 735 مليون دولار من الأسلحة لإسرائيل، التي تمت الموافقة عليها قبل الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة المحاصر.

وجاء ذلك بعدما أثار عدد من الديمقراطيين مخاوف بشأن إرسال أسلحة أميركية الصنع إلى إسرائيل في وقت تقصف فيه المدنيين، إضافة إلى قصف “برج الجلاء” قبل يومين، حيث كانت تعمل وسائل إعلام، من بينها وكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية وقناة الجزيرة.

وكانت قد كشفت وسائل إعلام أميركية أن البيت الأبيض وافق على تزويد إسرائيل بأسلحة وذخائر عالية الدقة بمبلغ قدره 735 مليون دولار.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” يوم الإثنين، نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى، أن إدارة بايدن وافقت، بالرغم من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط على بيع أسلحة أميركية دقيقة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد تم إخطار الكونغرس الأميركي رسميا بالصفقة في 5 أيار، أي قبل أيام قليلة من بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وفي أول موقف موحد من الحزبين في الكونغرس الأميركي، دعا مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ لوقف فوري لإطلاق النار.

وجاءت الدعوة من قبل السيناتور الديمقراطي كريس مورفي (ولاية كونيكتيكات)، والسيناتور الجمهوري تود يونغ (من ولاية إنديانيا).

وأضاف البيان “يجب أن يدرك الطرفان (إسرائيل وحماس) أن الكثير من الأرواح قد فقدت، ويجب ألا يتم تصعيد الصراع أكثر. لقد شجعتنا التقارير التي تفيد بأن الطرفين يبحثان عن وقف إطلاق النار”.

واختتم البيان بالقول: “نأمل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار بسرعة، وأن يمكن اتخاذ خطوات إضافية للحفاظ على مستقبل الدولتين”.

وتلوح في الأفق تحولات كبيرة داخل الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، فلم تعد الأخيرة تحظى بدعم مطلق كما كان عليه الأمر في السابق، خصوصاً داخل الحزب الذي كشف نبرة جديدة، على وقع ما يحدث في قطاع غزة المحاصر، ومقتل المئات وإصابة الآلاف من الفلسطينيين.

وكشف تحليل لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن موقف الحزب الديمقراطي من الصراع، رغم بيان الرئيس جو بايدن المصوغ بعناية يوم الإثنين، الذي دعم وقف إطلاق النار، أظهر ضغوطاً متزايدة على الرئيس الديمقراطي لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه إسرائيل.

كما أشارت إلى أن بايدن حضّ على وقف القتال خلال مكالمته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد نداءات من المشرعين الديمقراطيين لإدارته للتحدث بحزم ضد تصعيد العنف.

كذلك، عكس الديمقراطيون نبرة مختلفة عن تلك التي انتهجوها خلال الحروب السابقة في المنطقة، عندما دعم معظمهم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها دون انتقاد أفعالها علانية.

وذكرت الصحيفة أن التحول الأبرز في موقف الديمقراطيين جاء من الجناح التقدمي النشط للحزب، مثل ألكساندريا أوكاسيو كورتيز (ولاية نيويورك) التي اتهمت إسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، ووصفتها بأنها تدير نظام فصل عنصري.

وعلى الرغم من أنه لا يلوح في الأفق أي تغير في موقف الولايات المتحدة الداعم بشكل كامل للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، فإن عدداً متزايداً من الديمقراطيين في واشنطن يقولون إنهم لم يعودوا مستعدين لتقديم التأييد المطلق لإسرائيل بسبب معاملتها القاسية والعنيفة للفلسطينيين.

ومن علامات التطور في موقف الديمقراطيين، قيام 28 من أعضاء الحزب في مجلس الشيوخ بكتابة خطاب يدعو علناً إلى وقف إطلاق النار، بقيادة السيناتور جون أوسوف.

كذلك، ظهرت علامة أخرى على التطور خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أصدر السناتور بوب مينينديز، الذي عُرف أنه أحد أهم حلفاء إسرائيل، بياناً صارماً قال فيه إنه “منزعج للغاية” من الضربات الإسرائيلية التي قتلت مدنيين فلسطينيين، إضافة إلى قصف برج يضم وسائل إعلام.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *