Connect with us

رياضة

بطولة إسبانيا: فوز أتلتيكو وريال يؤجل الحسم


مدريد (أ ف ب) -تأجل حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الى المرحلة الختامية بفوز أتلتيكو مدريد المتصدر وجاره ريال مدريد الثاني، فيما بات برشلونة خارج اللعبة بخسارته على أرضه الأحد في المرحلة السابعة والثلاثين.
وتغلب أتلتيكو الأحد على ضيفه أوساسونا في الوقت القاتل 2-1 بفضل الأوروغوياني لويس سواريس، فيما عاد ريال بالنقاط الثلاث من الباسك بفوزه على أتلتيك بلباو بصعوبة بالغة 1-صفر، ليدخل الجاران المرحلة الختامية وهما على بعد نقطتين من بعضهما البعض.
أما برشلونة الذي سقط على ارضه ضد سلتا فيغو 1-2، فحتى الفوز لم يكن لينفعه بما أنه كان متخلفاً بفارق أربع نقاط عن أتلتيكو، ثم خرج من المرحلة قبل الأخيرة متخلفاً بفارق سبع نقاط.
ومن المؤكد أن اللقب الأول منذ 2014 بين يدي أتلتيكو الذي يختتم الموسم في ضيافة بلد الوليد حيث سيكون بحاجة الى الفوز لتجريد جاره من اللقب حتى في حال فوز الأخير على ضيفه فياريال.
ولن تكون مهمة ريال سهلة في مواجهة فياريال، أحد طرفي نهائي الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” في 26 الشهر الحالي ضد مانشستر يونايتد الانكليزي، بعد اكتساحه إشبيلية الضامن لمركزه الرابع المؤهل الى دوري الأبطال برباعية نظيفة، بينها ثلاثية للكولومبي كارلوس باكا والهدف الـ22 لجيرار مورينو، في مباراة أكملها النادي الأندلسي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 52 بحضور 5 آلاف مشجع في المدرجات وذلك للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا.
أما في حال تعادل أتلتيكو وفوز ريال، سيتعادلان بعدد النقاط وحينها سيكون اللقب من نصيب ريال بأفضلية المواجهتين المباشرتين إذ فاز ذهاباً 2-صفر وتعادلا إياباً 1-1.
فقد قاد النجم الأوروجواياني لويس سواريز فريقه أتلتيكو مدريد لملامسة لقب الدوري، بعدما سجل هدفا في الوقت القاتل، ليقود فريقه لقلب تأخره صفر / 1 أمام ضيفه أوساسونا إلى فوز مثير 2 / 1.
وبقي أتلتيكو متربعا على الصدارة، بعدما رفع رصيده إلى 83 نقطة في الصدارة، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه جاره اللدود ريال مدريد، لينحصر صراع المنافسة على اللقب هذا الموسم بينهما، بعد خروج برشلونة رسميا من المنافسة.
في المقابل، تجمد رصيد أوساسونا عند 44 نقطة في المركز الحادي عشر.
وأصبح يكفي أتلتيكو الفوز على مضيفه بلد الوليد في مباراته الأخيرة بالبطولة، للتتويج باللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2013 / 2014، دون النظر لنتيجة لقاء الريال مع ضيفه فياريال، الذي يقام في نفس المرحلة.
وبادر أوساسونا بالتسجيل عبر أنتي بوديمير في الدقيقة 75، لكن سرعان ما تعادل رينان لودي لأتلتيكو في الدقيقة 82، قبل أن يتقمص سواريز دور البطولة في اللقاء، بتسجيله الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 88
بهذا الهدف، تمكن سواريز من العودة لهز الشباك بعد غياب دام شهرين تقريبا، حيث يرجع هدفه الأخير في البطولة إلى 21 آذار الماضي في مرمى ديبورتيفو ألافيس.
بدأت المباراة بهجوم متوقع من جانب أتلتيكو، الذي كاد أن يفتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة السادسة عن طريق ماركوس يورينتي، الذي سدد من على حدود المنطقة، لكن الكرة ذهبت ضعيفة بجوار القائم الأيمن.
أضاع لويس سواريز فرصة مؤكدة لأتلتيكو في الدقيقة العاشرة، حينما تابع تسديدة آنخيل كوريا، التي اصطدمت في الدفاع، لتتهيأ الكرة أمام المهاجم الأوروجواياني، الذي وجد نفسه منفردا بالمرمى، لكنه سدد برعونة ليتصدى لها سيرخيو هيريرا، حارس مرمى أوساسونا، قبل أن يبعدها الدفاع لركنية الدقيقة العاشرة.
أهدر سواريز فرصة أخرى لأتلتيكو في الدقيقة 15، حينما تلقى تمريرة بينية، لينطلق بالكرة حتى وصل بها لمنطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة زاحفة على يسار هيريرا، الذي تصدى للكرة بقدمه.
واصل سوء الحظ ملازمته لسواريز من جديد، حيث تابع تمريرة عرضية زاحفة من الناحية اليمنى عن طريق كوريا، مرت من الدفاع بغرابة، لتصل الكرة إليه في النهاية، ويسدد وهو أمام المرمى مباشرة دون مضايقة من أحد، لكنه وضع الكرة في القائم الأيمن.
أسرع أتلتيكو من إيقاعه بمرور الوقت، وأضاع كوريا فرصة مؤكدة في الدقيقة 27، حينما تلقى تمريرة أمامية، لينفرد بالمرمى بعدما كسر مصيدة التسلل التي نصبها مدافعو أوساسونا، ويسدد من داخل المنطقة على يمين هيريرا، الذي أبعد الكرة باقتدار.
لم تمر سوى دقيقة واحدة حتى أهدار سواريز فرصة أخرى، بعدما تلقى الكرة داخل المنطقة، لكنه سدد بدون تركيز، واضعا الكرة إلى خارج الملعب.
وتابع ساؤول نيجويز تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، ليسدد ضربة رأس لم تكن متقنة مرت فوق العارضة مباشرة في الدقيقة 35، فيما سدد كوكي من داخل المنطقة في الدقيقة 38، اصطدمت في الدفاع لتخرج إلى ركنية لم تستغل.
وعاد القائم ليعاند أتلتيكو من جديد، بعدما تصدى لقذيفة من خارج المنطقة عبر ساؤول نيجويز في الدقيقة 43، قبل أن تخرج الكرة لركلة مرمى، وينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.
حافظ أتلتيكو على نشاطه الهجومي خلال الدقائق الأولى من عمر الشوط الثاني، قبل أن يحرز ستيفان سافيتش هدفا في الدقيقة 57، غير أنه سرعان ما تم إلغاؤه بداعي وقوع اللاعب في مصيدة التسلل بعد اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار).
وأضاع كوريا فرصة افتتاح التسجيل لأتلتيكو في الدقيقة 61، بعدما تلقى تمريرة عرضية من الجانب الأيمن عن طريق كيران تريبيير، ليسدد مباشرة ضربة خلفية مزدوجة من داخل المنطقة، كان لها هيريرا بالمرصاد.
وبعد مرور خمس دقائق، أحرز يانيك كاراسكو هدفا لأتلتيكو، لكنه ألغي أيضا بداعي التسلل، فيما سدد كوكي من خارج المنطقة في الدقيقة 66، مرت بجوار القائم الأيسر مباشرة.
وعلى عكس سير اللعب، فاجأ أوساسونا الجميع بتسجيله هدف التقدم عن طريق أنتي بوديمير في الدقيقة .75
وتابع بوديمير تمريرة عرضية من الجهة اليسرى عن طريق روبن جارسيا، ليسدد ضربة رأس، واضعا الكرة على يسار السلوفيني يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو، الذي أبعد الكرة ولكن بعدما تعدت خط المرمى
سرعان ما امتص أتلتيكو صدمة هدف أوساسونا المباغت، ليحرز هدف التعادل عبر رينان لودي في الدقيقة .82 وتلقى لودي تمريرة أمامية من جواو فيليكس، ليسدد من على يسار منطقة الجزاء، واضعا الكرة بقوة داخل الشباك على يسار هيريرا. شدد أتلتيكو من هجماته بحثا عن هدف الفوز، الذي جاء أخيرا في الدقيقة 88 عن طريق لويس سواريز، الذي تابع كرة عرضية زاحفة من الناحية اليمنى عن طريق يانيك كاراسكو، ليسدد من داخل المنطقة في حراسة الدفاع، واضعا الكرة في الشباك
حاول أوساسونا مباغتة أتلتيكو وهدد مرمى أصحاب الأرض أكثر من مرة خلال الدقائق المتبقية من اللقاء لتعديل النتيجة ، ولكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بفوز مثير لأتلتيكو 2 / 1 على أوساسونا.
وفي سان ماميس حيث لم يخسر ريال منذ 2015، لم يقدم ريال شيئاً يذكر في الشوط الأول من مباراته مع مضيفه بلباو باستثناء مطالبته بركلة جزاء لم يحتسبها الحكم.
وفي بداية الشوط الثاني كاد ريال أن يتخلف لولا تألق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في وجه تسديدة جون مورسيو (50).
وسجل ريال حضوره الهجومي وفرصته الحقيقية الأولى في اللقاء بتسديدة بعيدة من الكرواتي لوكا مودريتش تألق الحارس أوناي سيمون في صدها (56). ثم تدخل الحظ لحرمان ريال من الوصول الى الشباك بعدما صدت العارضة رأسية للبرازيلي كاسيميرو إثر ركنية نفذها مودريتش (61).
لكن النادي الملكي نجح في خطف هدف التقدم والفوز إثر ركلة ركنية لعبت بين أسنسيو ومودريتش، فلعب الأول كرة عرضية أحدثت معمعة ثم وصلت الى كاسيميرو الذي حولها باتجاه الفرنسي كريم بنزيمة لكن الأخير لم يصل اليها فسقطت أمام ناتشو الذي تابعها في الشباك (68).
وبعد المباراة كذّب زيدان ما أشيع السبت عن أنه أعلم لاعبيه بالرحيل عن الفريق في نهاية الموسم، متسائلاً “كيف بإمكاني أن أعلن الآن للاعبي فريقي بأني راحل؟ هذا كذب”، مشدداً “أنا أركز وحسب على الموسم الحالي. تبقى لنا مباراة وسنعطي كل شيء”. وتابع “هذا الأمر الوحيد الذي يهمني في الوقت الحالي. أما بالنسبة للباقي، سنرى في نهاية الموسم”.
وزعم موقع “غول” وإذاعة “أوندو سيرو” السبت بأن زيدان الذي ينتهي عقده في 2022، أعلم لاعبيه بأنه سيرحل في نهاية الموسم.
وعلى ملعب “كامب نو” حيث كان برشلونة بحاجة الى الفوز والى خسارة أو تعادل أتلتيكو ليبقي فريق المدرب الهولندي رونالد كومان على حظوظه باللقب، مني الفريق الكاتالوني بهزيمة قاضية أمام سلتا فيغو هي السابعة له هذا الموسم رغم أنه كان البادئ بالتسجيل.
وافتتح برشلونة النتيجة في الدقيقة 28 عبر هدافه الأرجنتيني ليونيل ميسي بكرة رأسية إثر تمريرة من سيرجيو بوسكتس، معززاً صدارته لترتيب الهدافين بثلاثين هدفاً ومسجلاً للمباراة الـ300 له في الدوري الإسباني في إنجاز أبعده أكثر فأكثر عن أقرب لاعب اليه في هذه الناحية (راوول غونزاليس مع ريال مدريد في 186 مباراة).
لكن رد سلتا فيغو كان سريعاً إذ استفاد من سوء تمركز الدفاع الكاتالوني لاسيما جيراد بيكيه الذي حجب أيضاً الرؤية عن حارسه الألماني مارك أندري تير شتيغن، وسمح للضيوف في التسجيل من أول فرصة لهم عبر سانتي مينا بعد تمريرة من إياغو أسباس (37).
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقائق الأخيرة حين اضطر برشلونة لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد الفرنسي كليمان لانغليه بالانذار الثاني، ما فتح الباب أمام سلتا لخطف الفوز بهدف ثانٍ لمينا الذي كان في المكان المناسب ليتابع كرة مرتدة من العارضة إثر عرضية لزميله الأرجنتيني أوغوستو سولاري (89)، مانحاً فريقه فوزه الأول في “كامب نو” منذ 2014.
وعلى بعد 60 كلم على ساحل البحر الأبيض المتوسط من مباراة فياريال وإشبيلية، استضاف ملعب “ميستايا” ثلاثة آلاف مشجع في مباراة حسمها فالنسيا على حساب ضيفه إيبار 4-1 وضمن بقاءه في دوري الأضواء.
وتأجل حسم الفرق الثلاثة الهابطة الى الدرجة الثانية حتى المرحلة الختامية إذ لا يفصل بين إيبار الأخير وهويسكا السابع عشر سوى ثلاث نقاط.
وخسر هويسكا أمام ريال بيتيس صفر-1، فيما فاز إلتشي الثامن عشر على مضيفه قادش 3-1، وخسر بلد الوليد التاسع عشر أمام ريال سوسييداد 1-4.

Atletico Madrid’s Uruguayan forward Luis Suarez (CL) celebrates his goal during the Spanish League football match between Club Atletico de Madrid and CA Osasuna at the Wanda Metropolitano stadium in Madrid on May 16, 2021. / AFP / GABRIEL BOUYS
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *