Connect with us

فلسطين

غزة: مطالبات بإدخال معدات وكوادر لمساعدة طواقم الدفاع المدني والطبية

غزة – “القدس” دوت كوم -ناشدت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، ظهر الأحد، المجتمع الدولي بالعمل على إرفادها بالطواقم والمعدات والمركبات بشكل عاجل، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وطالب سمير الخطيب مساعد مدير عام الدفاع المدني للعمليات والطوارئ، في مؤتمر صحفي من أمام المنازل المدمرة بحي الرمال، بإرفاده بالطواقم والمعدات من الدول المجاورة، للمساهمة في متابعة آثار العدوان المستمر.


وقال الخطيب إن أطقم الدفاع المدني، تعاني منذ 14 عامًا من شح كبير في الإمكانات والمقدرات بفعل الحصار الإسرائيلي، لافتًا إلى أنه لم يتم التزود بأي معدات خفيفة أو ثقيلة إلا النذر اليسير.

وأشار إلى حجم الهجمة الشرسة وغير المسبوقة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، بغارات عنيفة ومتتالية ومتزامنة، ما أدى لاستغراق مهام الدفاع المدني وقتًا طويلاً وجهدًا كبيرًا في مهامها الإنسانية.

وقال “بمجرد بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، شكلت المديرية العامة للدفاع المدني خلية طوارئ لمتابعة آثار العدوان، ورفع مستوى الجهوزية لجميع الطواقم والمعدات والآليات”.

ولفت إلى أنهم يعملون في ظروف صعبة في ظل قلة الإمكانات والموارد بفعل تداعيات الحصار الإسرائيلي.

وبين أن التزايد المضطرد في تعداد السكان في القطاع يتطلب تحديثًا وتطويرًا على الكوادر والمعدات بالدفاع المدني، إلا أنها تراوح مكانها بفعل الحصار، وبالتالي ازداد العبء الملقى عليها لتقديم خدماتها الإنسانية.

وقال الخطيب “منذ بدء العدوان، نفذنا مئات المهمات التي تضمنت إنقاذ وإسعاف وإخلاء لشهداء ومصابين، ومهام إطفاء حرائق بفعل القصف الإسرائيلي، وكذلك البحث عن مفقودين تحت ركام المباني المهدمة”.

وحول مجزرة حي الرمال الليلة الماضية، قال مساعد مدير عام الدفاع المدني، إن أطقم الإنقاذ تواصل مهامها حاليًا في البحث عن مفقودين جراء القصف الإسرائيلي العنيف المنطقة، وإزالة ركام المنازل المدمرة.

وأكد أن الدمار لحق بأجزاء واسعة من المربع السكني المذكور، مشيرًا إلى أنه تمت الاستعانة بطواقم أخرى من عدة محافظات للمساندة في هذه المهمة الكبيرة نظرًا لحجم التدمير الكبير حيث تمت تسوية العديد من المنازل بالأرض.

كما تمت الاستعانة بأطقم وزارات مساندة كالأشغال والحكم المحلي والبلديات ومصلحة مياه الساحل، وكذلك بعض الآليات الثقيلة من قبل المواطنين والشركات، بحسب الخطيب.

وأشار إلى أن الدقائق القليلة تكون فارقة في إنقاذ حياة المواطنين بالنسبة لعمل الدفاع المدني، موضحًا أنهم تلقوا مناشدات من مواطنين أحياء تحت الأنقاض، إلا أنه بسبب قلة الإمكانات استغرقت أعمال الإنقاذ وقتًا طويلاً.

من جهته طالب محمد صالح مدير عام الخدمات الطبية العسكرية، المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ومساندة الأطقم الطبية والإغاثية ودعمها بالمستلزمات الطبية والأدوية.

وقال صالح إن تلك المستلزمات توشك على النفاد بفعل الحصار الذي استهلك كل شيء.

وأشار إلى أنه منذ بداية العدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع، تحولت الخدمات الطبية إلى العمل بخطة الطوارئ، وتوزيع الكوادر البشرية على المستشفيات والمراكز الطبية ومراكز التأهيل والإصلاح.

وقال “تم توزيع سيارات الإسعاف والمسعفين على محافظات القطاع الخمسة، لإسناد أطقم وزارة الصحة والأطقم الطبية الأخرى كجمعية الهلال الأحمر وغيرها”.

وأضاف “طواقمنا الطبية لم تغادر الميدان ويعملون ليلاً ونهارًا من أجل تقديم الدعم والإسناد لأبناء شعبنا في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *