Connect with us

رياضة

كأس إنكلترا: ليستر سيتي يكتب التاريخ ويحرز لقبه الأول


لندن”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -توّج ليستر سيتي بلقب مسابقة كأس إنكلترا في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخه عندما تغلب على تشلسي 1-صفر السبت في المباراة النهائية على ملعب “ويمبلي” في لندن.
وسجل البلجيكي يوري تيليمانس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63 امام زهاء 21 الف مشجع سمح لهم بحضور النهائي، في اختبار من الحكومة البريطانية لعودة المشجعين الى الملاعب بعد تحسن الظروف الصحية جراء جائحة فيروس كورونا.
وهو اللقب الأول لليستر سيتي في خمس مباريات نهائية في أعرق وأقدم مسابقة كروية في العالم (خسر اعوام 1949 و1961 و1963 و1969)، كما هو اللقب الأول لمدربه الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز في إنكلترا بعد قيادته سلتيك الاسكتلندي الى لقبين في الدوري ومثلهما في الكأس.
وبات رودجرز اول مدرب ايرلندي شمالي يحرز لقب مسابقة كأس انكلترا منذ فعلها مواطنه تيري نيل مع ارسنال عام 1979، وثاني مدرب يحرز لقب كأسي اسكتلندا وانكلترا بعد السير أليكس فيرغوسون (4 القاب مع أبردين و5 مع مانشستر يونايتد).
وقال رودجرز “إنه شعور استثنائي. كأس الاتحاد الإنكليزي، في جميع أنحاء العالم وخاصة في الثقافة البريطانية، لحظة خاصة. الوصول الى النهائي واللعب ضد فريق مذهل والفوز بالمباراة مع الشعور بأنك تستحق الفوز …”.
واضاف “تيليمانس سجل هدفا رائعا ولكن يجب أن نذكر أيضًا (حارس المرمى الدنماركي) كاسبر (شمايكل)، يا له من تصد لكرة مايسون ماونت! إنه حارس مرمى من الطراز العالمي لا يحظى بالاعتراف الذي يستحقه”.
وأكمل ليستر سيتي ألقابه المحلية بعد لقب الدوري عام 2016 وكأس الرابطة أعوام 1964 و1997 و2000، ووضع حدا للقب أكثر الأندية وصولا الى المباراة النهائية لمسابقة الكأس دون التتويج بلقبها.
في المقابل، فشل الفريق اللندني في التتويج بلقب المسابقة للمرة التاسعة في مباراته النهائية الخامسة عشرة في المسابقة، كما عجز مدربه الالماني توماس توخل في إحراز أول لقب له معه بعدما انتقل الى ادارته الفنية مطلع العام الحالي خلفا لفرانك لامبارد.
يملك تشلسي وتوخل فرصة إنقاذ الموسم بعد أسبوعين عبر المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي في بورتو.
وسيتجدد اللقاء بين ليستر سيتي وتشلسي الثلاثاء المقبل في المرحلة ما قبل الاخيرة من الدوري على ملعب “ستامفورد بريدج”، في مباراة بالغة الاهمية في سباق الامتار الاخيرة للمراكز المؤهلة الى دوري الابطال، كونهما يحتلان المركزين الثالث والرابع تواليا.
ويدين ليستر سيتي بلقبه التاريخي الى حارس مرماه الدولي الدنماركي كاسبر شمايكل الذي تألق بشكل لافت خصوصا في الشوط الثاني وأنقذه من انتفاضة تشلسي أبرزها تصديه لتسديدة على الطاير لمايسون ماونت قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي.
وقال شمايكل “أنا سعيد جدا، لا يمكنني وصف مشاعري. إنه مثل الحلم بالنسبة لي. حلمت به عندما كنت طفلاً. لقد تحدثنا دائمًا عن الفوز بالألقاب والأداء اليوم، وعزمنا الكبير، أنا فخور جدًا بالجميع. ساهم الجميع في الوصول إلى هذا النهائي، لعب الجميع وكان الجميع مثيرًا، الفريق، الفريق الذي يقف خلف الفريق، الطاقم الطبي، الجميع … عندما نعمل معًا، نفعل الأشياء بشكل صحيح وتؤمن بها من الداخل، هذا نوع من الأشياء التي يمكنك تحقيقها”.
وأضاف “اليوم هو يوم رائع، سنحتفل به كما يجب، لكننا نتدرب غدًا (الأحد) بمباراة كبيرة أخرى يوم الثلاثاء (في الدوري، مرة أخرى ضد تشلسي)، لذلك غدًا لن نكون قادرين حقا على التفكير في ما حققناه اليوم، لأنهم يريدون الانتقام”.
ولم تختلف المباراة كثيرا عن مباريات مسابقات الكؤوس حيث شابها الحذر منذ البداية فغابت الفرص الحقيقية للتسجيل من الطرفين وان كان الفريق اللندني فرض افضلية نسبية ناحية الاستحواذ دون فعالية.
وعلق توخل على خسارة فريقه قائلا “أعتقد أننا افتقرنا إلى القليل من النجاح اليوم. لا أرى كيف كان بإمكان ليستر أن يفوز بهذه المباراة بدون تسديدة من العدم. أعتقد أننا سيطرنا على الهجمات المرتدة وعلى مهاجميهم بشكل مثالي وعلى هجماتهم المرتدة، وخط وسطهم، لم تسنح لهم فرصة واحدة، ولا نصف فرصة، لا شيء”.
واضاف “تألق حارس مرماهم بشكل رائع، وعموما لم نكن محظوظين ولكن ذلك يحدث في كرة القدم. عندما يحصل ذلك في النهائي، فهو ليس جيدًا على الإطلاق، نشعر بخيبة أمل، ولكن لا يوجد سبب لإلقاء اللوم على أي شخص”.
وكانت أول وأخطر فرصة في المباراة تسديدة ماونت من حافة المنطقة مرت بجوار القائم الايسر للحارس شمايكل (23).
وتلقى ليستر ضربة موجعة باصابة مدافعه الايرلندي الشمالي داني ايفانز فترك مكانه لمارك ألبرايتون (33).
وكاد المدافع الدولي التركي تشالار سويوندجو يمنح التقدم لليستر سيتي اثر كرة من ركلة حرة جانبية تابعها برأسه من مسافة قريبة بجوار القائم الأمن للحارس الاسباني كيبا أريسابالاغا (42).
ورد الالماني تيمو فيرنر بمجهود فردي انهاه بتسديدة قوية زاحفة من خارج المنطقة على يمين القائم الايمن (44).
وتابع تشلسي بحثه عن التسجيل مطلع الشوط الثاني وكاد مدافعه الاسباني ماركوس ألونسو يفعلها بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر كرة عرضية من لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي بين يدي شمايكل (53).
ونجح تيليمانس في افتتاح التسجيل بتسديدة رائعة بيمناه من خارج المنطقة أسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس كيبا (63).
ودفع توخل بالاميركي كريستيان بوليسيك وبن تشيلويل مكان المغربي حكيم زياش وألونسو (68)، تبعهما الالماني كاي هافيرتس مكان الايطالي جورجينيو (75) وكالوم هودسون أودوي مكان الاسباني الاخر سيسار أسبيليكويتا (76).
وأنقذ شمايكل مرماه من هدف التعادل بإبعاده رأسية تشيلويل من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من كانتي (78).
ولعب توخل ورقته الهجومية الاخيرة عندما دفع بالمخضرم الفرنسي أوليفييه جيرو مكان فيرنر (82).
وتابع شمايكل تألقه بتصديه لتسديدة قوية على الطاير لماونت من داخل المنطقة الى ركنية (87).
ونجح تشلسي في ادراك التعادل عندما مرر المدافع البرازيلي تياغو سيلفا كرة خلف الدفاع الى تشيلويل المتوغل فلعبها على يسار شمايكل حاول المدافع سويوندجو ابعادها من باب المرمى فارتدت من حمزة تشودري الى داخل المرمى لكن الحكم الغاه بعد اللجوء الى حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل على تشيلويل (90).
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *