Connect with us

عربي ودولي

الوحدويّون في إيرلندا الشمالية يختارون المتشدد إدوين بوتس لرئاسة حزبهم

دبلن- (أ ف ب) -انتخب الحزب الوحدوي الديموقراطي في ايرلندا الشمالية إدوين بوتس زعيماً له، الجمعة، ليكون أمام الأخير المعروف بخطه المتشدد ضد أحكام اتفاق بريكست الخاصة بالمقاطعة البريطانية، اختيار رئيس الوزراء المحلي المقبل.
ويشغل بوتس (55 عاما) منصب وزير الزراعة، وكان قد أعلن حديثاً أنّه سيرشح، في حال فوزه، شخصا آخر لقيادة السلطة التنفيذية المحلية جنبا إلى جنب مع الجمهوريين في حزب “شين فين”.
ويدير الحزب الوحدوي الديموقراطي والحزب الجمهوري بشكل مشترك السلطة التنفيذية المحلية، بموجب اتفاق الجمعة العظيمة للسلام الموقع عام 1998 والذي وضع حداً للنزاع بين الجمهوريين (معظمهم من الكاثوليك) والوحدويين (معظمهم من البروتستانت).
ويُنظر إلى بوتس كونه مؤيداً لخط متشدد داخل حزب المحافظين، وهو يرفض نظرية التطوّر ويؤمن بأنّ العالم خلق قبل أربعة آلاف عام من مجيء يسوع المسيح.
وحصد 19 صوتا في الاقتراع مقابل 17 صوتا لرئيس كتلة الحزب الوحدوي الديموقراطي في مجلس العموم جيفري دونالدسون الذي يعدّ أكثر اعتدالاً من منافسه.
وسيخلف بوتس في رئاسة الحزب رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية ارلين فوستر التي أعلنت استقالتها قبل نحو أسبوعين على أن تغادر منصبيها نهاية ايار/مايو ونهاية حزيران/يونيو، على التوالي.
ويتعيّن عليه إدارة تبعات تنفيذ اتفاق بريكست بين المملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي، وخصوصاً البروتوكول الخاص بايرلندا الشمالية.
ويرى “الوحدويّون” في الضوابط على البضائع من بريطانيا التي أدرجها البروتوكول، حدوداً مادية داخل المملكة المتحدة وخيانة من جانب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
وكان عدد من شخصيات الحزب الوحدوي الديموقراطي، بينهم فوستر، يتقدمون بطعن أمام القضاء بقانونية البروتوكول تزامناً مع اختيار بوتس رئيساً.
وشهدت ايرلندا الشمالية في نيسان/ابريل أعمال شغب استمرت اسبوعا وأسفرت عن اصابة ما لا يقل عن 88 شرطيا بجروح، عقب اعتراضات للوحدويين على ترتيبات بريكست.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *