Connect with us

فلسطين

أبوالغيط: إسرائيل تقامر بإشعال الأوضاع في المنطقة كلها

القاهرة- (شينخوا)- اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم السبت، أن الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، والتي كان من بين ضحاياها عدد من الأطفال، أسهمت في تعرية الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير أمام الرأي العام العالمي.

وقال أبوالغيط، في بيان صحفي إن “المجتمع الدولي صار مدركا بشكل متزايد لدور المستوطنين المتطرفين، الذين تتبنى الحكومة الإسرائيلية أجندتهم، في إذكاء الأوضاع بالقدس، بما قاد إلى اشتعال الموقف على هذا النحو الخطير في الأراضي المحتلة، خاصة في قطاع غزة، الذي يتعرض لهجمات غاشمة في استعراض فج للقوة”.
ودعا المسؤول العربي، إلى “وقف فوري للاعتداءات على القطاع”، مؤكداً أن “الحكومة الإسرائيلية تتصرف وفق أجندة انتخابية داخلية، وتقامر بإشعال الأوضاع في المنطقة كلها، بسبب تعمدها إراقة المزيد من الدم الفلسطيني، تعزيزا لمكانتها الداخلية”، ووصف هذا النهج بـ”المشين وغير المسؤول”.
وأفاد البيان بأن التحركات الدبلوماسية العربية تلاحقت في الأيام الأخيرة من أجل حشد المواقف الدولية في مواجهة السياسات الإسرائيلية المتهورة والمخالفة للقانون الدولي الإنساني، ولدعم ومساندة الفلسطينيين في القدس الذين حظوا باحترام العالم وتعاطفه.
وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية قد نجحت في إظهار عزلة الموقف الأمريكي الساعي إلى توفير مظلة لحماية إسرائيل من الانتقادات الدولية المتصاعدة، ونوه بأنه من المقرر عقد جلسة رسمية لمجلس الأمن الدولي غدا الأحد لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة.
وارتفع عدد الشهداء منذ يوم الإثنين الماضي إلى 140 من بينهم 40 طفلا و20 سيدة، كما ارتفع عدد المصابين إلى حوالي 1000 بجروح مختلفة، في أحدث حصيلة رسمية.


في المقابل بلغ عدد القتلى من الجانب الإسرائيلي جراء القصف الصاروخي عشرة أشخاص، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية.
وقال جيش الاحتلال، إن الفصائل المسلحة في غزة أطلقت أكثر من 2000 صاروخ باتجاه الأراضي المحتلة، منذ بدء التصعيد العسكري، مضيفا أن القبة الحديدية اعترضت “معظم” هذه الصواريخ.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن الاتصالات الجارية للتوصل إلى تهدئة بين الجانبين فشلت حتى الآن، مضيفة أن مصر وقطر والأمم المتحدة تقود الوساطة بين الجانبين للتوصل إلى هدنة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *