مرشد الثورة الايرانية: على "المعاندين والمخدوعين" العودة إلى الصراط المستقيم
دبي -
، العربية - حذرت مواقع للحركة الإصلاحية على الإنترنت الجمعة 12-2-2010، مما سُمي بتبني السلطة في إيران قراءة واحدة لمظاهرات ذكرى الثورة من شأنها أن تزيد الأمور تعقيداً، وقالت هذه المواقع إن الذين خرجوا في المظاهرات الرسمية لم يمنحوا حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد الشرعية التي يفتقدها، على الأقل مع الإصلاحيين وأنصارهم.
وتلقّى آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى دعوات إلى الافراج عن المعتقلين، لفتح كوة أمام إيجاد حل لأزمة الانتخابات الرئاسية، رأت هذه المواقع أنه ربما يكون أطلق يد السلطة أكثر من أي وقت مضى لشن مزيد من الاعتقالات في صفوف الإصلاحيين، عندما قال بعد المظاهرات: على "المعاندين والمخدوعين" العودة إلى الذات وترك العناد والرجوع إلى الصراط المستقيم.
لكن النائب الاصولي علی مطهري نجل مفكر الثورة الاسلامية الراحل مرتضى مطهري قال وهو يطالب بالافراج عن المعتقلين: إن لكثير من الذين رفعوا أعلام الجمهورية الاسلامية وشاركوا في المظاهرات الرسمية اعتراضات على الحكومة، وكان بذلك يشير أيضاً الى طريقة أداء النظام في حل الأزمة.
وكان مطهري تحدّى ما يروج له متشددو المحافطين الذين يعتبرون أي اعتراض على المرشد خامنئي معاداة لأصل النظام وحرباً على الله، وقال قبل ذلك لأنه لا ينظر الى من لا يقبل تعليمات خامنئي كمعادٍ للنظام.
ويخشى الاصلاحيون من أن تشهد المرحلة التالية حملة اعتقالات وتصفيات واسعة في ظل استمرار الاعتقالات في طهران وقزوين والتي شملت صحافيين وناشطين في مجال حقوق الانسان وعدداً كبيراً من أعضاء مراكز الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي الانتخابية ممن كانوا يشرفون على فرز الأصوات بعد الانتخابات السابقة في طهران.
وأطلقت مؤسسات إعلامية دولية معروفة وعدد كبير من الصحافيين والكتاب والناشرين حملة دولية للضغط على الحكومة الإيرانية، للافراج عن أكثر من 60 صحافياً اعتقلوا بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.













التعليقات
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟