رئيس جهاز الأمن الداخلي البريطاني ينفي التواطؤ مع أميركا في التعذيب
لندن -
، رويترز - نفى رئيس جهاز (إم.آي.5) للأمن الداخلي والاستخبارات البريطانية اليوم الجمعة أن تكون الوكالة التي يرأسها متواطئة في عمليات تعذيب بعد أن أظهر حكم محكمة أنها كانت على علم بتعرض محتجز من سكان بريطانيا لمعاملة سيئة على أيدي ضباط مخابرات أميركيين.
وقال المدير العام لجهاز (إم.آي.5) جوناثان إيفانز في مداخلة علنية نادرة إن أعداء بريطانيا قد يستفيدون من انتقاد الجهاز الأمني. وكتب إيفانز في صحيفة "ديلي تلغراف" إن أعداء بريطانيا قد يستخدمون "حملات الدعاية لتقويض إرادتنا وقدرتنا على مواجهتهم" بالإضافة إلى القنابل والرصاص. وأضاف "سنفعل خيرا إذا حافظنا على رؤية منصفة ومتوازنة للأحداث (...)وتجنبنا السقوط في نظرية المؤامرة والمغالاة".
ويساعد جهاز (إم.آي.5) في التحقيق في المؤامرات الإرهابية ضد بريطانيا حيث أسفرت تفجيرات انتحارية استهدفت شبكة النقل في لندن عام 2005 عن مقتل 52 شخصا.
وتعرض الجهاز للانتقادات في وسائل الإعلام البريطانية منذ أن خسر يوم الأربعاء معركة قانونية لمنع الكشف عن مواد تخص المخابرات الأمريكية متعلقة بمزاعم عن عمليات تعذيب "قاسية وغير انسانية" تورطت فيها وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.آي.ايه).













التعليقات
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟